• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تشكل مركزاً حضارياً لحمايتهم

الإمارات من أكثر الدول أماناً للأطفال في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يناير 2016

وام

تولي دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً كبيراً بالطفولة التي تعتبر من القيم المتوارثة والمتأصلة في المجتمع الإماراتي، ليس فقط باعتبار ذلك عملاً اجتماعياً وإنما باعتباره من الحقوق والواجبات المفروضة في الشريعة الإسلامية، ومن هذا المنطلق حرصت الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات قيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على الاهتمام بالطفل وتذليل كافة الصعوبات التي تحول دون تنشئته التنشئة السليمة التي تؤهله ليكون فرداً صالحا وفاعلا في المجتمع من خلال توفير التشريعات والخدمات المناسبة.

ويمثل الاستثمار في رأس المال البشري وأطفال اليوم شباب الغد والمستقبل الذين تقع على عاتقهم مسؤولية تحقيق التنمية ونجاح وتطوير ونهضة المجتمع وتقدمه فإن الاهتمام بهم وتنمية قدراتهم إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة، ويمثل بلا شك أهم المداخل الضرورية لنجاح أي استثمار في رأس المال البشري لأن إعلاء قيمة الإنسان إنما هي فلسفة إنسانية ترتكز وتستند وتبدأ من سنوات العمر الأولى في مرحلة الطفولة حتى يصبح قادرا على تحقيق الأهداف المتوخاة في الحياة وفي برامج التنمية من خلال تبلور شخصيته ودوره وإسهاماته، لذلك تولي القيادة الحكيمة وفق هذه الرؤية اهتماما كبيرا بالطفولة، التي تعتبر من القيم المتوارثة والمتأصلة في المجتمع الإماراتي، ليس فقط باعتبار ذلك عملاً اجتماعياً وإنما باعتباره من الحقوق والواجبات المفروضة في الشريعة الإسلامية.

ومن هذا المنطلق حرصت الإمارات العربية المتحدة على الاهتمام بالطفل كثروة وطنية تمثل ذخيرة البناء والمستقبل وعملت على تذليل كافة الصعوبات التي تحول دون تنشئته التنشئة السليمة التي تؤهله ليكون فرداً صالحاً وفاعلاً في المجتمع من خلال عدد من التشريعات والسياسات والاستراتيجيات والخدمات المناسبة.

ويرجع اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالطفل إلى عهد نشأتها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وإخوانه بناة الاتحاد الذين أولوا مسألة «الطفولة» ووضعوها في بؤرة الاهتمام فكانت محاور البناء كلها تنصب على نحو مباشر في دعم هذه الشريحة المهمة التي لا تقوم لأي مجتمع قائمة دونها فكانت نهضة التعليم الأساسي جزءا من هذا الدعم وكانت سياسات تمكين المرأة ورفع معدلات السلامة العامة والصحة والتثقيف تنصب على الأطفال ليكونوا بناة المستقبل والأمل المنشود لهذه الأمة. إن دعم دولة الإمارات للأطفال في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة هو التزام راسخ ينطلق من الفلسفة السامية لقيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كنهج يساير ثقافة العطاء التي تأسست عليها مرتكزات السياسة الخارجية لدولة الإمارات التي تدرك أن خير وسيلة لضمان تحقيق رفاهية وتقدم أي دولة أو مجتمع في العالم هو تقديم الدعم والرعاية للأطفال لأنهم عماد المستقبل ونواة التطور والتقدم للشعوب.

وأوضحت أن تلك الفلسفة تسايرت مع تقديم دولة الإمارات مختلف قنوات الدعم النوعي المتزايد للأطفال بالأخص في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة فضلاً عن الأطفال المشردين من ويلات الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية مع تقديم الدعم للقاحات ضد الأمراض التي تهدد حياة الأطفال وفي صدارتها مرض شلل الأطفال والأمراض المعدية الأخرى.

وفي إطار تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية ودعم القطاع الصحي وتعزيز برامجه الوقائية بجمهورية باكستان الإسلامية وضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومن خلال الدور المحوري لإدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان فقد تكللت مهام حملة الإمارات للتطعيم خلال عامي 2014 و2015 بالنجاح مع إعطاء 86 مليونا و582 ألفا و923 جرعة تطعيم لأطفال باكستان ضد شلل الأطفال.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «إننا مستمرون بروح فريق العمل الواحد في استئصال هذا المرض حتى شفاء آخر طفل، إنها رسالة دولة الإمارات للعالم أجمع إنها رسالة الأمل والإيمان الراسخ بتحقيق مستقبل مشرق لجميع أطفال العالم، فأطفال العالم هم أطفالنا وفرحتهم هي فرحة جميع أطفال الإمارات». وأضاف سموه «إن الأمل بأن يحصل أطفال العالم على فرص متساوية في الحياة والوصول إلى سبل العلاج ضد الأمراض والأوبئة المزمنة هو الذي يجمعنا، في هذا اليوم نحتفي بجهود مجموعة من الأبطال الذين صنعوا بارقة أمل جديدة على وجوه أطفال العالم».

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا