• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

خادم الحرمين يبدأ الأحد جولة آسيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2017

الرياض (أ ف ب)

يبدأ خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، غداً الأحد، جولة تتخللها محطتان في اليابان والصين، فيما تسعى الرياض إلى تنويع موارد اقتصادها الذي يعتمد إلى حد كبير على النفط. وستكون زيارة الملك سلمان إلى اليابان التي تبدأ في 12 مارس، الأولى لعاهل سعودي إلى هذا البلد منذ 46 عاماً، وإحدى المحطات الأبرز في هذه الجولة. وصرح الباحث في معهد اقتصادات الطاقة في اليابان شيغيتو كوندو لوكالة فرانس برس، بأن الزيارة «سترتدي أهمية رمزية كبرى».

وتسعى الرياض إلى جذب استثمارات اليابان صاحبة الاقتصاد الثالث عالمياً، خصوصاً في قطاعات كالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والترفيه، على ما أفاد الباحث ماكيو يامادا في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض. ولمواجهة انهيار أسعار النفط التي تشكل السعودية أهم مصدريه عالمياً، والارتفاع الهائل الناجم عنه في عجزها العام، أطلقت المملكة في العام الفائت برنامجاً واسع النطاق لتنويع مواردها الاقتصادية باسم «رؤية 2030».

وسبق أن زار ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي طرح هذا الإصلاح، طوكيو في سبتمبر للتأسيس لتوثيق العلاقات الثنائية مع اليابان. وبدأت شركات يابانية تدريب شبان سعوديين ليحلوا محل ملايين العمال الأجانب الذين يحركون عجلة الاقتصاد في المملكة. وتشير الأرقام الرسمية اليابانية إلى أن اليابان تستورد ثلث نفطها من السعودية، وإلى توريدها إلى المملكة سيارات وتجهيزات ومعادن بقيمة بلغت 6,9 مليار يورو في 2015. وقال يامادا «يمكننا أن نتوقع أثناء زيارة (الملك سلمان) إعلاناً عن برنامج إطار للتعاون».

وقبل اليابان، يزور الملك سلمان ماليزيا لبحث التعاون في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمارات والموارد البشرية، بحسب محضر لجلسة مجلس الوزراء السعودي.

وسيتوقف الأربعاء في إندونيسيا، أكبر بلد مسلم في العالم التي يفد منها سنوياً أكبر عدد من الحجاج الأجانب إلى مكة المكرمة . وكان مجلس الوزراء السعودي قد أقر الاثنين برنامجاً للتعاون مع جاكرتا بشأن الشركات الصغيرة والمتوسطة. وأضاف الإعلام الرسمي السعودي أن الملك سلمان سيتوقف في الصين والمالديف.

وفي يناير 2016، استقبل العاهل السعودي الرئيس الصيني شي جينبينغ في الرياض. وتشكل الصين، الاقتصاد الثاني في العالم، أكبر المصدرين إلى السعودية، وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة أن التبادلات بين البلدين بلغت 69,1 مليار دولار في 2014. وأثناء الزيارة، دشن الرجلان مشروعاً مشتركاً لمصفاة، اعتبر رمزاً لتعزيز الوجود الاقتصادي الصيني في الشرق الأوسط. وفي أغسطس، ترأس ولي ولي العهد، وفداً اقتصادياً كبيراً زار الصين.