• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بأقل تكلفة مع سهولة في التصنيع

«الجدار الحركي».. رسم لمستقبل التصميم والإعلانات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

«الجدار الحركي».. مشروع ابتكرته طالبات من الإمارات متعدد الاستخدامات، فهو يعمل بالنظام الميكانيكي الذي يستخدم لتشغيل النموذج عبر نظامين ميكانيكيين مختلفين، وكلاهما يوفر الكهرباء وسهل التصنيع وأقل تكلفة ويصعب تعرضه للإتلاف، وما يميزه أنه يعتمد في تصميمه على شكل فني لافت يجذب كل من ينظر إليه، فهذا المشروع سهل التطبيق، وله أشكال عدة وفوائد واستخدامات عدة، حيث يستخدم في مجال الإعلانات بشكل موسع لكونه يعتمد على تقنيات حديثة جداً، كما يمكن الاستفادة به في مجالات الزراعة والتصميم الداخلي والخارجي معاً للبيوت والبنايات والفلل «الجدار الحركي» مشروع يصب في مصلحة السياحة الإماراتية، لكونه يستطيع جذب السياح وينفذ هذا المشروع مجموعة طالبات: عائشة إبراهيم من كليات التقنية العليا وأمل خالد التي تدرس في المعهد البترولي، وبثينة لبيب تدرس أيضاً في المعهد البترولي ويحظي المشروع بإشراف المهندسة فرح عياش.

شاشات عرض

بخصوص تنفيذ الإعلانات عبر «الجدار الحركي»، تقول أمل خالد: ما يميز هذا المشروع هو امتلاكه شاشات عرض كهربائية تتميز بدقتها في عرض الإعلانات مدعمة بتوقيتات تناسب كل فرد، فضلاً عن أن شاشة العرض يمكن التحكم بها عبر بعض التقنيات الإلكترونية، بحيث تعرض الإعلان بدقة ومستويات عالية الوضوح، وفي الوقت نفسه موفرة جداً لاستهلاك الكهرباء، وتذكر أنه من المميزات التقنية «للجدار الحركي» أن يوفر الكثير من المال على من يستخدمه في مجال الإعلانات، ويوفر أيضاً الكثير من الجهد في تنفيذ لوحة إعلانات تقليدية. وتشير إلى أن شاشات ولوحات العرض الكهربائية تعمل باستخدام الطاقة الشمسية، عن طريق الحركة وهي نظام مبتكر، بحيث إن أجزاء النموذج تتحرك بمختلف الاتجاهات عن طريق الحركة المستقيمة والحركة الدائرية،

ويمكن وضع أربعة إعلانات مختلفة، وتتبدل هذه الإعلانات على الشاشة بحسب الأحداث التي يود المستخدم بثها، وهو ما يصب في دقة محتوى الإعلان والرسالة المرجوة منه.

الزراعة العمودية

وبالنسبة لاستخدام مشروع «الجدار الحركي» في مجال الزرعة، تبين عائشة إبراهيم أنه من الصعب على شركات الزراعة أن تؤسس منشآتها في المدن، لكن المشروع سيساعد على الزراعة في الأماكن الضيقة داخل هذه المدن، وأيضاً يساعد المزارعين على الاعتناء بالنباتات ونموها، وتذكر أن «الجدار الحركي» يسهم في وضع حلول مناسبة للزراعة العمودية التي ينتج عنها مشاكل عدة، حيث إنها تسبب عدم وصول الشمس لبعض المناطق المزروعة مما يسبب خسارة مادية وقلة في الإنتاج، ومن المشاكل الأخرى للزراعة العمودية هي أن النباتات من الصعب الوصول إليها، بحيث إنها تنمو على بعضها بعضاص بشكل عمودي، فإنه من الصعب على المزارع أن يعتني بالنباتات، لكن عند تطبيق هذا المشروع فهذا سيساعد على تخطي العديد من المشاكل التي تحصل في الزراعة العمودية، فإذا طُبق النظام الميكانيكي، فإن من السهل الوصول إلى النباتات والزراعات العمودية، ويؤكد هذا النظام على وصول الشمس لجميع النباتات بشكل متساوٍ، وهو ما يجعل الإنتاج الزراعي أسهل وأكثر في مساحة قليلة، مما يسهم في وضع حل جذري لمشكلات الزراعات العمودية ومن ثم تشجع شركات الزراعة على استخدام الزراعة العمودية وتأسيس منشآتها في المدينة والمدن الضيقة التي تحتوي على القليل من الإنتاج والنباتات.

لمسة خيالية

وعن استخدامات «الجدار الحركي» الأخرى تورد بثينة لبيب أنه يستخدم في التصميم الداخلي في البيوت، وكذلك التصميم الخارجي للبنايات، موضحة أنه من الممكن استخدام الحركة المبتكرة أمام المباني، حيث إن النموذج يعطي إيحاء جميلاً لمن يشاهد التصميم الخارجي، ويضفي لمسة خيالية في الوقت نفسه، إذ إن واجهات البنايات قد تتغير من حيث الشكل واللون مما يؤدي إلى انجذاب المارة ويجذب السياح أيضاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا