• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

خطة واضحة وبرنامج متكامل لـ «الأكاديمية الأولمبية»

جاني: الهدف تعزيز ثقافة الرياضيين ومواكبة التطور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

أكد العميد عبدالملك جاني، مدير الأكاديمية الأولمبية الوطنية، أن جميع الدورات التي تعقد من قبل الأكاديمية هدفها الأساسي رفع المستوى الثقافي والمعرفي لكل منتسبي المجال الرياضي، من خلال مجموعة دورات ومحاضرات علمية موزعة على مدار العام للعديد من الموضوعات المهمة التي تتعلق بعمل المنظومة الرياضية.

وقال: لدينا خطة واضحة وبرنامج متكامل خلال العام الجاري، وقد بدأنا بالفعل بدورة مستقبل الرياضة في الإمارات، التي استعرضت محاور عدة مثل الإبداع والابتكار في الجانب الرياضي والجودة والتميز والحوكمة واستشراف المستقبل، والغرض الرئيس من إقامة مثل هذه الدورات هو رفع المستوى التثقيفي ودرجة الوعي لدى الجميع، لأن كلما ارتقينا بمستويات أبنائنا قلت نسبة الأخطاء وازدادت المعرفة، وأدرك كل فرد حقوقه وواجباته ومهامه المنوطة به، وذلك سيتبين من مشاركة تلو الأخرى، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.

وتابع: العلم لا يتوقف عند حد معين، فلا بد من مواكبة التطور السريع في المجال الرياضي من الجهات كافة، للاطلاع على كل ما هو حديث وجديد من المعارف والمعلومات، سواء من الجانب القانوني أو المعرفي، فالرياضة ليست مجرد مزاولة ولا ممارسة، بل علم يدرس في المؤسسات التعليمية والأكاديمية كافة، فقد ارتبطت بها العلوم، وخير دليل على ذلك وجود علم النفس والاجتماع والاستثمار والطب أو القانون الرياضي، والرياضة تحمل أكبر قطاع ممكن من المجتمع، وأصبحت علماً لا يختلف عن بقية العلوم المختلفة.

وتحدث جاني عن أهمية التواصل مع الجهات والمؤسسات لتحقيق الفائدة المرجوة، وقال: لا بد أن نتوقف عند نقطة أن أصحاب المهنة لا يستطيعون إدارة دفة الرياضة بمفردهم، بل هناك مؤثرين خارجيين يقدمون أفكاراً جديدة بناءة من واقع خبرتهم وتجاربهم العملية، وأيضاً تلك الجهات الأخرى التي تعمل من أجل التطوير، مشيراً إلى أن كل مقومات النجاح موجودة، ولكن لابد من تعزيز قنوات التواصل بشكل أكبر من أجل خدمة القطاع الرياضي.

وأضاف: المعايير التي وضعتها الأكاديمية لاختيار موضوعات ومحاور الدورات تأتي برؤية تواكب متطلبات الساحة الرياضية، وحين نضع نصب أعيينا مصلحة رياضة الإمارات، ونتعامل برؤية واضحة، سنعرف ماذا يجب علينا أن نقدم للساحة الرياضية التي تحتاج إلى كثير من الأفكار، سواء في التغذية، أو التثقيف الصحي أو علم الحركة، كل هذه العوامل التي تلعب دوراً كبيراً في الارتقاء بالرياضي والإداري والمدرب، وعلى سبيل المثال فيما يخص جانب التغذية، نستطيع التوضيح للاعبين أهمية الالتزام بقواعد الغذاء الصحي وتطبيق معنى الاحتراف بالمفهوم الصحيح في كل جوانب حياة الرياضي، وهنا لابد من ضرورة تعزيز الوعي الثقافي بتلك الأمور الجوهرية، وكذلك عند الخروج إلى بعض الدورات قد يحتاج اللاعب بسبب عدم توفر بعض الأطعمة إلى الغذاء البديل، ناهيك عن الجانب الآخر المتعلق بالإصابات التي يعاني منها الجميع بسبب كثرة حدوثها، ولذلك من فإن الأكاديمية ستخصص دورة الإسعافات الأولية خلال الفترة المقبلة لتقديم مادة علمية لكل المعنيين في هذا الجانب.

وتابع: الساحة الرياضية تحتاج إلى المزيد والكثير من الدورات، والأكاديمية تعتبر يداً بمفردها، واليد الواحدة لا تصفق، ولابد من التعاون مع كل المؤسسات والهيئات، وفي مقدمتها الإعلام الذي يلعب دوراً كبيراً في إبراز دور الأكاديمية، وأيضاً الاتحادات والأندية والمؤسسات والهيئات الرياضية على مستوى الدولة شركاء استراتيجيين لعمل الأكاديمية، ولابد من تفاعلهم ومشاركتهم في تلك التظاهرات العلمية حتى نصل إلى الأهداف والغايات المنشودة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا