• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

يبحث عن مصير والديه بعد أن سرق منهما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

بوينوس آيرس (أ ف ب)

ولد غييرمو قبل 37 عاماً في قبو تحت الأرض في مركز للاعتقال والتعذيب أيام حكم الاستبداد في الأرجنتين، وهو الآن ما زال يبحث لمعرفة المصير الذي واجهه والداه المعارضان السياسيان آنذاك.

 

في الوقت الذي تحيي فيه الأرجنتين الذكرى الأربعين لانقلاب الرابع والعشرين من مارس 1976، مازال غييرمو رودولفو بيريس، الذي أصبح الآن والداً لثلاثة أبناء، يجهل كيف انتهت الأمور بوالديه.

وهو واحد من 119 طفلاً انتزعوا من أهلهم ووضعوا في عهدة عائلات مقربة من مسؤولي النظام العسكري الذي حكم الأرجنتين بالحديد والنار.

في سن الحادية والعشرين، علم غييرمو للمرة الأولى أنه ليس ابن العائلة التي يعيش معها، وإنما هو ابن زوجين معارضين للنظام العسكري، اسمهما باتريسيا روسينبليت وخوسيه روخو، وأنه حفيد روسا رويسنبليت نائبة رئيسة جمعية «جدات ساحة مايو» التي تضم ذوي الأطفال المفقودين في زمن حكم العسكر.

ويقول غييرمو «هذه السنة، بعد مرور أربعين عاماً على الانقلاب العسكري، أنا أحتفل بعيد ميلادي الثامن والثلاثين، وجدتي في السادسة والتسعين.. أنا أحتاج لمعرفة الحقيقة، ومن هم المسؤولون.. لا أريد أن أنتقم، أريد فقط أن أعرف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا