• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يبحث عن مصير والديه بعد أن سرق منهما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

بوينوس آيرس (أ ف ب)

ولد غييرمو قبل 37 عاماً في قبو تحت الأرض في مركز للاعتقال والتعذيب أيام حكم الاستبداد في الأرجنتين، وهو الآن ما زال يبحث لمعرفة المصير الذي واجهه والداه المعارضان السياسيان آنذاك.

 

في الوقت الذي تحيي فيه الأرجنتين الذكرى الأربعين لانقلاب الرابع والعشرين من مارس 1976، مازال غييرمو رودولفو بيريس، الذي أصبح الآن والداً لثلاثة أبناء، يجهل كيف انتهت الأمور بوالديه.

وهو واحد من 119 طفلاً انتزعوا من أهلهم ووضعوا في عهدة عائلات مقربة من مسؤولي النظام العسكري الذي حكم الأرجنتين بالحديد والنار.

في سن الحادية والعشرين، علم غييرمو للمرة الأولى أنه ليس ابن العائلة التي يعيش معها، وإنما هو ابن زوجين معارضين للنظام العسكري، اسمهما باتريسيا روسينبليت وخوسيه روخو، وأنه حفيد روسا رويسنبليت نائبة رئيسة جمعية «جدات ساحة مايو» التي تضم ذوي الأطفال المفقودين في زمن حكم العسكر.

ويقول غييرمو «هذه السنة، بعد مرور أربعين عاماً على الانقلاب العسكري، أنا أحتفل بعيد ميلادي الثامن والثلاثين، وجدتي في السادسة والتسعين.. أنا أحتاج لمعرفة الحقيقة، ومن هم المسؤولون.. لا أريد أن أنتقم، أريد فقط أن أعرف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا