• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  05:30    هولاند يعتبر ان خروج لندن من الاتحاد الاوروبي سيكون "مؤلما للبريطانيين"         05:31     سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: الأسد عقبة كبيرة في طريق حل الصراع         05:33     السعودية: مقتل مطلوبين اثنين والقبض على 4 آخرين في العوامية         05:38     مقتل فلسطينية برصاص الشرطة الاسرائيلية في القدس اثر محاولتها طعن عناصر منها    

أربع قصائد من سيبريان نورويد

إزميل الكلمة الشافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

ترجمة - حسونة المصباحي

لم يعرف الشاعر البولوني سيبريان نورويد (18821 - 1883) المجد والشهرة، ولم يعترف كبار الشعراء والنقاد بموهبته العالية إلاّ عقب وفاته. ومن بداية مسيرته الشعريّة حتى نهايتها عاش حياة مضطربة لم يعرف خلالها الاستقرار مواجها الفقر والخصاصة في أيّ مكان يحلّ به. فقد هاجر في فترة الشباب إلى ألمانيا، ثم إلى إيطاليا، ثم إلى فرنسا، ثم إلى الولايات المتحدة الأميركية. وفي النهاية عاد إلى فرنسا ليموت في ملجأ للعجائز في ضاحية «ايفري» بباريس في الثالث والعشرين من شهر مايو - أيار 1883. كان نورويد يتمتع بثقافة واسعة خوّلت له أن يبتدع لنفسه طريقة خاصة في الكتابة توزّعت بين الشعر والنثر والدراما المسرحيّة. وكان عارفاً بالفلسفة اليونانية والرومانيّة، مبدياً اهتماماً كبيراً بالكونفوشيوسيّة والتاويّة. وبسبب ميله للعزلة، وطريقته في التفكير والكتابة، أهمله معاصروه فمات فقيراً معدماً تاركاً أعمالاً في غاية الأهميّة. ولم تنشر هذه الأعمال في 11 مجلّداً إلاّ بعد الحرب الكونيّة الثانية. ويرى المتخصّصون في شعره أن الكثير من قصائده عسيرة على الترجمة. وقد حظي نورويد بإعجاب وتقدير مشاهير الأدباء والشعراء من أمثال اندريه جيد، وغومبروفيتش، وعزرا باوند، وعنه كتب ناشر أعماله الكاملة يقول: «إذا ما نحن اعتبرنا أن شعر دانتي هو جذع شجرة الشعر الغربي الكبيرة، وأن شعر بودلير أزهارها، فإن شعر نورويد هو ثمارها»... هنا ترجمة من الفرنسية لأربع من قصائده:

1

إزميل الكلمة

توقّع

ساعة الكلمة سوف تدقّ،

من دون أن تنتظرها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف