• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مسوَّدات 10 قصائد لآخر أكبر شعراء إسبانيا

قصائد في نار الكتابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

د. محسن الرملي

قدمت الحركة الشعرية الإسبانية للعالم أسماء خالدة، يأتي في طليعتها غارثيا لوركا وأنطونيو ماتشادو وألبرتي، ثم الشاعران الحائزان جائزة نوبل: خوان رامون خيمينيث وبيثينته ألكساندرة، كما شكلت تجربتا جيل الـ98 وجيل الـ27 أمثلة نموذجية لفهم معنى الجيل ودوره وفاعليته وأُسس تقييمه، تلك التي تختلف تماماً عما يحدث عندنا من استسهال إطلاق تسميات (أجيال) على كل الأسماء الطالعة في عقد زمني واحد، بغض النظر عن الخصائص والأهداف المشتركة التي توحدها أو التمايزات الفردية فيما بينها. وانطلاقاً من القناعة بأهمية الحركة الشعرية الإسبانية ودورها المؤثر في الميدان الشعري العالمي، تأتي ضرورة مواصلة ما يمكن من المتابعة لأهم أصواتها وتجاربها، وفي هذا السياق نقدم ترجمة لملف سبق أن نشره الملحق الثقافي لصحيفة (آ. بي. ثي) الإسبانية، الذي ضم بعضاً من آخر قصائد أبرز الشعراء في إسبانيا.

ترجمة - د. محسن الرملي

رفائيل ألبرتي ( 1902-1999)

كتب في أيامه الأخيرة هذه الأبيات التي دونها في لحظة خلق خاص. نستخرجها اليوم من دفتره الشخصي، حتى قبل أن ينقحها بشكلها النهائي، وقد كُتبت وفق طريقة ألبرتي المعروفة، والتي يطلق عليها البعض تسمية أو صِفة «المطبوخة»:

لغز

وذبذباته تداهمني ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف