• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«جمعية المحللين» تناقش المخاطر الاقتصادية على الأصول الإقليمية في 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 مارس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

عقدت جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات ندوة «المخاطر التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2016 وأثرها في فئات الأصول الإقليمية» في سوق أبوظبي العالمي، إضافة إلى فندق شانجريلا في دبي، بحضور أكثر من 50 من خبراء الاستثمار، وجاء ذلك كجزء من مبادرة التثقيف والتوعية المستمرة حول التطورات المهمة في القطاع، والتي تنظمها جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات لأعضائها، ولحملة شهادات المعهد وخبراء الاستثمار.وقدم إم. آر. راجو رئيس قسم الأبحاث في شركة المركز المالي الكويتي نظرة معمقة حول هذا الموضوع قائلاً: «شهد عام 2015 خليطاً متفاوتاً من الأحداث، بعضها كان متوقعاً والآخر غير متوقع فاجأ الأسواق.

وفي عام 2016، لدينا معوقات عديدة علينا مناقشتها، فقد خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته بحدوث نمو عالمي في عام 2016، وحذر من تزايد المخاطر «السلبية» على الاقتصاد العالمي في الأشهر الأخيرة، وارتفعت أيضاً نسبة التصنيفات ذات النظرة السلبية الصادرة عن وكالة مودي خلال العام الماضي».

وأضاف أن «هناك فرصة لوقوع مفاجآت سلبية أكثر من المفاجآت الإيجابية، ولم تكن أوبك قادرة على وضع حدّ للانخفاض الكبير في أسعار النفط، إذ لم يستطع أعضاؤها التوصل إلى اتفاق حول سقف الإنتاج. ومن المتوقع أن يؤدي رفع العقوبات المفروضة على إيران إلى تفاقم التخمة الحالية في المعروض النفطي، حيث لا يزال الصراع على الحصة السوقية يرسم مستقبل هذه السلعة، وقد رفعت الولايات المتحدة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية في 16 ديسمبر 2015، لتنهي بذلك نقاشاً طويلاً حول ما إذا كان الاقتصاد قوياً بشكل كافٍ لتحمل ارتفاع تكاليف الاقتراض، ويبدو احتمال مواصلة رفع أسعار الفائدة مستبعداً الآن. ويوجز هذا العرض أهم المخاطر التي قد تؤثر في الاقتصاد العالمي واقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2016 وأثرها في فئات الأصول على المستوى الإقليمي».

وتعتبر جمعية للمحللين الماليين المعتمدين في الإمارات العربية المتحدة، جمعية لخبراء الاستثمار المحليين وتضم مديري الصناديق، والاستشاريين الاستثماريين، والمثقِّفين، وغيرهم من الخبراء الماليين. وتضم الجمعية 600 عضو في صفوفها، وتعد الجمعية الأكبر في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث عدد الأعضاء، ويتجاوز عدد أعضائها نصف العدد الإجمالي لحاملي شهادة معهد المحللين الماليين المعتمدين‏‭ ‬CFA‭ ‬في ‬منطقة ‬الخليج، ‬كما ‬تمثل ‬الجمعية ‬أيضاً ‬غالبية ‬المرشحين ‬للحصول ‬على ‬شهادة ‬معهد ‬المحللين ‬الماليين ‬المعتمدين‭ ‬،CFA‭ ‬والبالغ ‬عددهم ‬4.773 ‬مرشحاً ‬والذين ‬تقدموا ‬لامتحانات‭ ‬CFA‭ ‬في ‬العام ‬2009 ‬من ‬جميع ‬أنحاء ‬الشرق ‬الأوسط، ‬وبما ‬أنه ‬من ‬المنتظر ‬أن ‬تتضاعف ‬عضوية‭ ‬CFA‭ ‬في ‬دول ‬الخليج ‬خلال ‬العقد ‬المقبل، ‬فمن ‬المتوقع ‬أن ‬تمثل ‬حصة ‬دولة ‬الإمارات ‬العربية ‬المتحدة ‬من ‬هذا ‬النمو ‬نسبة ‬كبيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا