• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أسرة الكساسبة تتلقى تطمينات «غير رسمية» وتناشد فك أسره

مفاوضات رهينتي الأردن واليابان «في طريق مسدود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

أفاد بيان لقوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف ضد «داعش» أمس، أن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا 10 ضربات جوية مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا بينها، 8 غارات دكت أهدافاً إرهابية في مدينة كوباني الحدودية وذلك بالتزامن مع وصول المفاوضات الرامية لتحرير الرهينتين الأردني والياباني لدى «داعش» الى «طريق مسدود» بعد يومين من انقضاء المهلة التي حددها الإرهابيون لإطلاق ساجدة الريشاوي المحكومة بالإعدام في الأردن لدورها في تفجير 3 فنادق في عمان عام 2005. وأكدت أسرة الطيار معاذ الكساسبة أنها لم تتلق أي معلومة عن مصيره مناشدة سجانيه فك أسره، بينما أفادت طوكيو أنها في انتظار أي جديد مع استمرارها في جمع المعلومات وتحليلها بالتعاون مع عمان.

قال أفراد عائلة الطيار الأردني وأصدقاؤه إنهم يعتقدون أنه لا يزال على قيد الحياة. وكان أفراد عائلة الكساسبة وأصدقاؤه تجمعوا أمس الأول في العاصمة عمان للحصول على معلومات حول مصيره بعد يوم من انقضاء المهلة التي حددت للإفراج عن السجينة العراقية الريشاوي. وقال سعيد الدلاعين المتحدث باسم حملة «نحن جميعاً معاذ» إن لديهم معلومات إيجابية. وأضاف «لا تزال هنالك مفاوضات وهنالك حوارات وهنالك اتصالات داخلية وخارجية مستمرة من أجل التوصل إلى نتيجة ايجابية بإذن الله تسر الجميع.. هنالك خبر بسيط ما زال الطيار على قيد الحياة ونتمنى بإذن الله في الوقت السريع والعاجل عودته إلينا». وذكر فهيد الكساسبة أحد أعمام الطيار الرهينة إن لديهم معلومات من مصادر غير رسمية موثوق بها .. هناك من يطمننا.. لم نتأكد من مدى صدق هذه المعلومات أو مدى مصداقيتها لكن هو من باب التطمين لا أكثر ولا أقل».

وقال ياسين رواشدة «لدينا بعض الإشارات بأنه لا يزال على قيد الحياة وإلا فإننا لن نتفاوض... ولان المفاوضات جارية فهذا يعني أن الضابط لا يزال على قيد الحياة». ووقع الكساسبة في أسر المتطرفين بعد تحطم طائرته شمال شرق سوريا في ديسمبر الماضي خلال مهمة قصف ضد «داعش». وقالت رسالة صوتية يرجح أنها من الصحفي الياباني الرهينة كينجي جوتو إن محتجزيه سيقتلون الطيار الأردني «على الفور» ما لم يتم إطلاق الريشاوي في عمان.

في طوكيو، نقلت وسائل إعلام يابانية عن نائب وزير الخارجية ياسوهيدي ناكاياما قوله في عمان حيث أوفدته الحكومة لإدارة عمليات التفاوض والاتصال بالتعاون مع السلطات الأردنية، قوله إن المفاوضات «في طريق مسدود»، لكنه ينتظر معلومات جديدة عن وضع الرجلين. قال هيروشيغي سيكو أحد أهم مساعدي رئيس الوزراء شينزو آبي صباح أمس، إن الحكومة ما زالت تنتظر معلومات جديدة في أزمة الرهائن هذه. بدوره، ذكر وزير الخارجية فوميو كيشيدا، حسب تصريحات نشرتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أن «الوضع لا يمكن التنبؤ به وأي شيء يمكن أن يحدث»، وأكد بذل كل جهد ممكن للإفراج عن الرهينة الياباني.

وفي تطور ميداني، كشف المرصد السوري الحقوقي أن مقاتلي حركة «حزم» المعتدلة التي تخوض معارك شرسة ضد «جبهة النصرة» في ريفي حلب وإدلب بعد سيطرة الأخيرة على مناطق خاضعة لحزم، انضموا إلى «الجبهة الشامية» التي تتألف من فصائل إسلامية مدعومة من دول في المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا