• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أوباما يعرض مساعدة بلجيكا لملاحقة الإرهابيين

تشديد إجراءات الأمن في نيويورك وواشنطن وشيكاجو ولوس أنجلوس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

هافانا، واشنطن (وكالات)

دان الرئيس الأميركي باراك أوباما الاعتداءات المشينة التي وقعت في بروكسل، وقال: إن الولايات المتحدة ستفعل كل ما بوسعها لدعم صديقتها وحليفتها بلجيكا في ملاحقة المسؤولين عن تلك الاعتداءات وتقديمهم إلى العدالة. وأضاف من هافانا: «الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب البلجيكي، بالإضافة إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وتؤكد مرة أخرى على التعاون والدعم الكامل في التزامها المشترك من أجل هزيمة آفة الإرهاب.. يجب أن نقف معاً بغض النظر عن جنسيتنا أو عرقنا أو ديننا، ونستطيع هزيمة من يهددون سلامة وأمن الناس في جميع أنحاء العالم وسنهزمهم».

وقال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر للكونجرس: «إن الهجمات التي ضربت بروكسل لن تقوض عزم الولايات المتحدة وحلفائها على تصعيد الحملة العسكرية ضد تنظيم (داعش)»، وأضاف: «لن يؤثر أي هجوم على عزمنا تسريع جهود هزيمة التنظيم.. الولايات المتحدة تراقب الموقف في بروكسل، وتقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة لأصدقائها وحلفائها في أوروبا إذا اقتضت الضرورة».

إلى ذلك، شددت الشرطة الأميركية إجراءات الأمن في المدن الرئيسة على الرغم من تأكيد المسؤولين عدم وجود أي تهديدات محددة للولايات المتحدة. ونفذ عناصر شرطة دوريات في المطارات ومحطات تبديل الرحلات في نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاجو وواشنطن في الوقت الذي ألغت فيه خطوط جوية رئيسة مثل «دلتا» و»يونايتد» و»أميركان» رحلاتها المتجهة إلى بروكسل أو حولت مساراتها.

وقال حاكم نيويورك أندرو كيومو: «إنه على الرغم من غياب أي تهديد ذي صدقية للولاية في الوقت الراهن إلا أنه تم تشديد إجراءات الأمن في الأماكن المهمة». لافتاً إلى أنه بالإضافة إلى تعزيز الشرطة، تم نشر عناصر من الحرس الوطني لتوفير أمن إضافي في مطاري المدينة، فضلاً عن محطات السكك الحديدية الرئيسة. وأضاف: «السلامة العامة أمر أساسي، وأريد لسكان هذه الولاية أن يعرفوا أننا نتعاون مع كل شركائنا الاتحاديين والمحليين، وأننا متيقظون، ونتخذ جميع الإجراءات اللازمة لإبقاء نيويورك آمنة».

وأثارت الهجمات ردود فعل فورية من جانب المرشحين الرئيسيين في السباق إلى البيت الأبيض، حيث دعا المرشح الأبرز في الحزب الجمهوري دونالد ترامب لتشديد الإجراءات الأمنية، وقال: «على الولايات المتحدة والدول الغربية أن تصعد حربها على المتشددين، ولو كنت المسؤول لأغلقت الحدود». في حين تعهدت هيلاري كلينتون المرشحة الأبرز في الحزب الديمقراطي بأن يعزز الهجوم حملتها لهزيمة الإرهاب والتطرف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا