• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  11:34    أسعار النفط ترتفع مدعومة بانخفاض صادرات جنوب العراق    

تحليل

ازدهار المال السياسي يهدد الديمقراطية الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

واشنطن (أ ب)

قبيل اختيار الناخبين في ولاية «رود آيلاند» الأميركية حاكمهم العام الماضي، حولت منظمة في أوهايو 730 ألف دولار من مانحين سريين إلى منظمة أخرى، أنفقت الأموال بدورها على إعلانات تلفزيونية تهدف إلى هزيمة المرشحة الديمقراطية «جينا ريموندو»، التي فازت في السباق رغم ذلك.

وبعد أكثر من عام، لا يزال من غير الواضح من أين جاء ذلك المال، ولماذا ترغب منظمتان في أوهايو التأثير على نتيجة انتخابات في ولاية تبعد عنهما 600 ميل، وتبرعت المنظمتان اللتان لم تعلنا عن نفسهما أيضاً بأموال إلى حملات إعلانية سياسية كبرى في أركانساس وإلينوس.

وتعتبر قوانين الإفصاح في «رود آيلاند» أشد منها في معظم الولايات الأخرى، بيد أن ذلك هو الوضع التقليدي بالنسبة لـ«المال السياسي» في الولايات المتحدة، الذي تبقى أسراره دون انكشاف، رغم القوانين التي تطالب المتبرعين الذين يدفعون لإعلانات سياسية الكشف عن هويتهم للجمهور.

ومع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016، إضافة إلى عشرات السباقات بين حكام الولايات، والمنافسة على 34 مقعداً في مجلس الشيوخ، وجميع مقاعد مجلس النواب، وكثير من المنافسات على منصب «عمد» المدن، من المتوقع أن يزدهر هذا النوع من الإنفاق الذي لا يُعرف مصدره، بينما أصبح التعامل معه من أكبر تحديات تمويل الحملات الانتخابية في أنحاء الولايات.

ويحاول بعض المشرعين تجميع ونشر مصادر تلك التبرعات، لكن معظم الولايات تسمح لمنظمات مستقلة بإنفاق أموال غير محدودة على إعلانات سياسية بقليل من الشفافية. ... المزيد