• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يشعل النار في صديقه.. و«جنايات دبي»: الإعدام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

محمود خليل (دبي)

فوجئ عمال شركة إنشاءات تعمل على إقامة مبنى مكون من 10 طوابق في منطقة الفرجان بجبل علي، بدبي، بأمين مستودع الشركة يركض مسرعا من المستودع، وجسده يشتعل بالنيران، وهو يستغيث بأعلى صوته طلبا للمساعدة.

كان ذلك في صباح أحد الأيام الباردة من أواخر يناير الماضي.. للوهلة الأولى اعتقد العمال أن حريقا ما شب في المستودع، وطالت ألسنته جسد أمين مستودعهم الطيب، فسارع الحارس بدون أي تردد إلى التقاط أسطوانة طفاية الحريق، وسحب شريط الأمان الخاص بها ووجه خرطومها ناحية أمين المستودع.

أصغى الحارس بانتباه شديد لما حدّثه به المجني عليه وسط آهات الألم الذي كان يعتصره قال له: «لا توجد عداوة بيني وبين بناء الطوب، علاقتنا طيبة فأنا وإياه ننحدر من ذات القرية في شمال الهند.. لقد أشعل النار بي ولدي ابنتان تحتاجان لمن يرعاهما، وهناك زميلي مُشّغل الرافعة هو الآخر بداخل المستودع ويستلزم إنقاذه.

بعد أن تحدث المغدور بهذه العبارات فارق الحياة على الفور، وتحرّك الحارس والعمال باتجاه المستودع لإنقاذ الآخر، الذي اتضح فيما بعد أنه تمكن من إنقاذ نفسه بكسر الحاجز الخشبي للمستودع والنجاة بنفسه في اللحظة التي شرع الجاني بسكب الكاز عليه وعلى المغدور.

جميع من يعرف الجاني والمغدور أبدى استغرابه الشديد مما وقع، وعجزوا عن تقديم تفسير محدد الأسباب التي دعت بالجاني إلى ارتكاب الجريمة الشنيعة، فالاثنان وحتى قبل دقائق من ارتكاب الجريمة كانا يتبادلان الأحاديث الطيبة والمزاح والضحكات، ولم يكن أحد يتصور أن يقدم واحد منهما على قتل الآخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض