• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شكلته بلدية العين لضمان سلامة المنشآت والسكان

فريق عمل لدراسة الأراضي قبل توزيعها على المواطنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

محسن البوشي (العين) انتهى قطاع البنية التحتية في بلدية مدينة العين من استكمال إجراءات ترسية وتوقيع عقد تنفيذ خدمات جيوفيزيائية تحت سطحية، تنفيذاً للقرار رقم (222) لسنة 2014 الصادر من دائرة الشؤون البلدية. ويقضي القرار بأن يتولى فريق عمل مشروع الهندسة الجيوفيزيائية إجراء الدراسة الجيوفيزيائية قبل توزيع الأراضي السكنية في المناطق الجديدة، وفقاً لتوجيهات الحكومة الرامية إلى تحقيق كل ضمانات السلامة في الإنشاءات الجديدة، حفاظاً على سلامة السكان. وأوضحت مي الكعبي مهندسة الجيوفيزياء بإدارة تراخيص البناء في البلدية، رداً على سؤال حول الجهة التي تتكفل بقيمة تكلفة المسوحات، وما يترتب عليها من أعمال أن مالك المشروع هو الذي يتحمل نفقة الدراسة الجيوفيزيائية ما عدا الأراضي السكنية الجديدة التي يتم توزيعها على المواطنين من قبل بلدية مدينة العين. وأضافت الكعبي أن الدراسة الجيوفيزيائية تشمل دراسات معمقة وتفصيلية للطبقات تصل إلى أعمال 30 متراً تحت سطح الأرض، وتغطي مناطق جغرافية واسعة للتأكد من عدم وجود تكهفات أو تجويفات أرضية أو تجمعات للمياه جوفية، قبل تخطيط أو توزيع القسائم السكنية للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للتخطيط لإقامة مناطق سكنية فيها، فيما يقتصر فحص التربة على موقع البناء فقط ضمن إجراءات الترخيص، وهو فحص سريع ومحدد يهدف إلى فحص نوعية التربة فقط لتحديد نسبة الأحمال المطلوبة أثناء عملية البناء. ولفتت مهندسة الجيوفيزياء بإدارة تراخيص البناء في بلدية مدينة العين إلى أنه يتعين على ملاك الأراضي الراغبين في بنائها مراجعة الإدارة للاستدلال على الشركات الجيوفيزيائية المتخصصة والمؤهلة للقيام بأعمال الدراسات الجيوفيزيائية والمعتمدة من قبل بلدية مدينة العين. وأفادت الكعبي بأنه في حال ظهور تكهفات أو أي معوقات في موقع الأرض السكنية الخاصة بالمواطن، سواء قبل أو بعد عملية البناء يتعين على مالك الأرض مراجعة المهندس الاستشاري الذي أشرف على تنفيذ المشروع، باعتباره المسؤول عن إيجاد الحلول الهندسية المناسبة لمعالجة مشاكل التربة حسب طبيعة المشكلة وحجم البناء قبل وبعد عملية التشييد. وأكدت المهندسة الجيوفيزيائية في بلدية مدينة العين أهمية الدراسة الجيوفيزيائية في المساعدة على معرفة وفهم الطبيعة الجيولوجية للطبقات تحت سطح الأرض في المنطقة التي سيقام عليها المشروع، ما يساعد المهندسين الإنشائيين على تصميم وتنفيذ القواعد الخرسانية المناسبة للمشاريع الإنشائية. وأضافت أن الهدف الرئيسي من تطبيق الدراسة الجيوفيزيائية في مدينة العين هو تحديد أماكن وجود التجاويف والتكهفات والأفلاج، في المناطق الواقعة داخل نطاق المدينة والمناطق الأخرى الواقعة في محيطها ودراسة طبيعة التربة ومدى توافقها مع المشاريع الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات في بلدية مدينة العين حول الطبيعة الجيولوجية للمدينة وضواحيها حتى عمق 30 متراً، وفقاً لارتفاع ونوع المشاريع المنفذة. خصائص الطبقة السطحية تشير الدراسة الجيوفيزيائية لمدينة العين إلى أن معرفة خصائص الطبقة السطحية لمختلف المناطق بالمدينة يعتبر مدخلاً أساسياً لضمان نجاح عمليات التصميم، ومن ثم تجنب الآثار السلبية على سلامة الإنسان والمنشآت والبيئة عند الاستخدام والتشغيل خاصة أن الطبيعة الجيولوجية للمدينة وضواحيها معروفة بوجود تكهفات مختلفة الأحجام في الطبقة السطحية في المنطقة، ويعد موقع مسجد الشيخة سلامة، وبعض الهبوطات والتشققات التي حدثت في بعض الطرق بالمدينة في الآونة الأخيرة، مثالاً على ذلك. وتؤكد مؤشرات وخطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية أن مدينة العين مقدمة على طفرة عمرانية غير مسبوقة، ما ينعكس على حجم ونوعية المنشآت اللازمة لاستيعاب هذه الخطط الطموحة، الأمر الذي يتطلب بدوره أخذ كل الإجراءات التي تضمن سلامة الأفراد والمنشآت، ويأتي على رأسها التعرف على طبيعة الأرض في المدينة، وتحديد مناطق التكهف والأفلاج التي قد تشكل خطورة بالغة على المنشآت في المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض