• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أنباء عن تماس كهربائي.. وتأكيد خروج 57 من المصابين وبقاء 8 حالات في العناية المركزة

25 قتيلاً و123 مصاباً بحريق في مستشفى جنوب السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت وزارة الصحة السعودية أن حريقاً اندلع فجر أمس، في مستشفى جازان الساحلية قرب الحدود اليمنية جنوب غرب المملكة، أدى إلى وفاة 25 حالة جراء استنشاق الدخان، وإصابة 123 آخرين، خرج منهم 57 شخصاً بعد تلقيهم العلاج، بينما لم يبق في العناية المركزة سوى 8 حالات، مع استقرار حالات المصابين المتبقيين. وذكرت مديرية الدفاع المدني السعودي في بيان أن الحريق شب في الدور الأول بقسم العناية المركزة والنساء والولادة والحضانة، فيما أبلغ شاهد قناة «الإخبارية» السعودية الرسمية أن سبب الحريق ماس كهربائي فيما يبدو، وإن النيران انتشرت في المستشفى خلال 3 دقائق فقط. ونقلت «الإخبارية» عن اللواء سعد بن الغامدي مدير الدفاع المدني في جازان قوله: «إن بين القتلى طفلاً»، فيما باشرت الجهات المسؤولة التحقيق لمعرفة أسباب الحريق.

وذكرت الوزارة أنه فور وقوع الحريق، قامت إدارة المستشفى بإعلان حالة الطوارئ وتطبيق الخطط الموضوعة لإخلاء المرضى المنومين في مكان وقوع الحريق في الدور الأول، الذي يحتوي أقسام الولادة والأطفال والعناية المركزة. ولفتت إلى أنه تم إخلاء الأطفال الموجودين في الحاضنات من دون إصابات. كما تم إخلاء المرضى في قسم العناية المركزة، ووقعت حالة وفاة واحدة فقط بينهم، ولكن مع الأسف فإن الدخان الكثيف الناتج عن الحريق قد امتد إلى أدوار أعلى في المستشفى، وتسبب في وقوع العديد من الوفيات والإصابات. وأشارت وزارة الصحة السعودية إلى أنه فور وقوع الحادث، وصلت إلى الموقع 20 فرقة إسعافية من مستشفيات الوزارة الأخرى والدفاع المدني، كما وصل إلى المستشفى 20 فريقاً طبياً من المستشفيات.

وأوضح المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى القحطاني، أن غرفة القيادة والسيطرة تلقت بلاغاً في تمام الساعة الثانية و10 دقائق عن وقوع حادث حريق بمستشفى جازان العام بالدور الأول بقسم العناية المركزة والنساء الولادة والحضانة، وتم انتقال 4 فرق من مدينة جيزان، وتم دعمها بـ17 فرقة إطفاء وإنقاذ وإسعاف وسلالم من إدارات ومراكز المنطقة كافة، بالإضافة إلى جميع الجهات الإسعافية والأمنية والخدمية التي شاركت في الحادث، حيث قامت الفرق بعملية إخلاء للموقع والسيطرة على الحادث. ووجه الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان، باستجلاء أسباب حادث الحريق الذي شهده المستشفى. وذكر وكيل إمارة جازان المساعد للتطوير والتقنية المتحدث الرسمي بالإمارة، علي بن موسى زعلة، أن أمير المنطقة أصدر تعليماته بضرورة التحقيق العاجل في الحادث من جوانبه كافة، ورفع تقرير مفصل بالأسباب والنتائج والتوصيات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

من جهته، أكد وزير الصحة، المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، أن الوزارة تبذل أقصى جهودها لتقديم العناية الطبية لمصابي الحريق، معرباً عن تعازيه الحارة لأهالي المتوفين، داعياً بالرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين. وأضاف الوزير أن الوزارة تتعاون بكل ما يمكنها مع الجهات المختصة التي تقوم بالتحقيق في هذا الحادث لمعرفة الأسباب المؤدية له وتجنب تكراره. بدوره، نفى أحمد السهلي مدير الشؤون الصحية بمنطقة جازان، وجود أي مشكلات تتعلق بالسلامة، قائلاً لقناة «العربية»: «إن الكثير من الناس استطاعوا الهرب بسهولة من الحريق، لأن الأبواب كانت مفتوحة ومعدات السلامة متاحة». وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الشؤون الصحية بمنطقة جازان تواصل متابعة حالات الإصابة للتأكد من حصولها على العناية الطبية اللازمة، وقد خصصت وزارة الصحة الرقم المباشر 0173220061 والرقم 937 للإجابة على أي أسئلة لذوي المصابين حول حالتهم الصحية.

إلى ذلك، أعرب أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، عن خالص تعازي مصر حكومة وشعباً لحكومة وشعب السعودية في ضحايا حادث حريق مستشفى جازان العام. بينما بعث رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم برقية تعزية إلى رئيس مجلس الشورى في السعودية الدكتور عبد الله آل الشيخ عبر فيها عن خالص التعازي وصادق المواساة بوفاة 25 شخصاً وإصابة العشرات بالحريق، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.

محمد بن سلمان يبحث وكيري تطورات المنطقة

الرياض (وكالات)

بحث ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء أمس الأول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين استعرضا خلال الاتصال الذي تلقاه الأمير محمد بن سلمان، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا