• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إخفاق العملية السياسية داخل المؤسسة الجمهورية، من شأنه أن يجعل هيلاري كلينتون تشعر بكثير من الراحة والاطمئنان في طريقها إلى البيت الأبيض

«الجمهوريون».. والتِّيه بحثاً عن زعيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 ديسمبر 2015

اكتسبت حملات السياسيين المنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة الأميركية زخماً كبيراً، لاسيما في ظل تصدر رجل الأعمال والوجه التلفزيوني البارز دونالد ترامب في استطلاعات الرأي، وتصريحاته التي أغضبت كثيرين في أرجاء العالم.

وفي ظل احتدام المنافسة بين المرشحين الجمهوريين، يقدم كتاب «ماكاي كوبينز» الجديد بعنوان «البرية.. التعمق داخل السباق الفوضوي المستمر والقتالي للحزب الجمهوري من أجل العودة إلى البيت الأبيض»، كثيراً من التفاصيل الدقيقة خلف الكواليس في المطبخ السياسي للحزب، ويكشف عما يدور من مشاحنات بين المشاركين في الحملات. وإن كان الكتاب يغفل كثيراً من الأحداث المهمة، إذ يكرس اهتماماً بـ«بوبي جيندال» أكثر من «دونالد ترامب».

ويسلط الكتاب الضوء على الجوانب الشخصية والسياسية لرئيس مجلس النواب «بول ريان»، الذي لم يترشح للرئاسة. ويخفق الكتاب الذي يقع في 400 صفحة في الإتيان على ذكر المرشح «بين كارسون».

وبالطبع، تعتبر معركة بحث الحزب الجمهوري عن هويته بعد هزيمة ميت رومني في عام 2012 قصة مهمة، وهو ما يضفي أهمية على كتاب «كوبينز»، الذي يشير إلى أنه «للمرة الأولى منذ أكثر من 40 عاماً، لا يوجد إجماع في الحزب على وريث واضح، أو حامل اللواء التالي، ولا يوجد عضو مبجل في الحزب يلتئم حوله الجمهوريون في أنحاء الدولة».

ويظل البحث فيما آلت إليه أوضاع الحزب «الجمهوري» هو محور تركيز «البرية»، ويتفوق «كوبينز» في شخصنة سرده للأحداث من خلال طموحات وتكتيكات وأوهام أبطاله.

وتوصل المؤلف إلى أن السيناتور «راند باول» توصل إلى أن الحزب ليس لديه خيار سوى «التخلي عن صقوره المتعصبين، وفوضوييه غير المتسامحين، وتبني مستقبلاً أكثر تحرراً». وأضاف: «مع وجود باول في المقدمة، اعتقد السيناتور ماركو روبيو بصورة تلقائية أنه الوجه الشاب الذي يحتاجه الحزب لهزيمة ائتلاف الديمقراطيين». وتصور جيندال أن الحزب «الجمهوري» يمكنه الاستفادة من حامل لواء طموح فكرياً، أو بالأحرى شخص مثله، حسبما يشير «كوبينز». أما السيناتور «تيد كروز» الذي انتخب حديثاً، فكان يقدم نفسه بالفعل على أنه محافظ حقيقي في سباق عام 2016، في حين كان جيب بوش، الواثق في شبكته الاجتماعية، باعتبار اسمه وسجله، ينتظر اللحظة المناسبة لإتمام مصير خلافته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا