• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» يضع الحلول على طاولة المسؤولين

30 توصية لحماية مستقبل أطفال العالم العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 ديسمبر 2015

رضا سليم (دبي)

أزاح ملف «رياضة الطفل العربي.. الصندوق الأسود» الستار عن العديد من المشاكل التي تعوق ممارسه الرياضة في كل أنحاء الوطن العربي، ورغم تعددها واختلافها من دولة إلى أخرى، إلا أن جميعها أدت في النهاية إلى عدم إقبال الصغار على الرياضة، ولم تنجح جميع البرامج والمبادرات في الوصول إلى الهدف الأسمى وهو نشر ثقافة الرياضة، ورغم تشعب الملف والمطالبة بالاهتمام بالأطفال اجتماعياً ورياضياً وثقافياً وصحياً إلا أن الرياضة تبقى المفتاح السحري لحل كل المشاكل ووضع الطفل على الطريق الصحيح.

ولم تحقق المبادرات التي شهدتها العديد من الدول العربية بشأن برامج الأطفال النجاح المطلوب، لأنها لم تكن طويلة المدى، أو لأنها مفككة ولا تجد التعاون بين جميع الجهات مع عدم وجود منشآت رياضية وربما تكون متهالكة لا تصلح كبيئة رياضية مشجعة لممارسة الأطفال حقوقهم الطبيعية، بالإضافة إلى تزايد خطر أطفال الشوارع الذين يمثلون قضية كبيرة والجزء الأكبر في الملف.

وخرج التحقيق بالعديد من التوصيات المهمة سواء على مستوى الممارسة أو المنافسة، ونضعها على طاولة المسؤولين، ليس فقط في الإمارات، بل في كل البلدان العربية من أجل مستقبل مشرق، والحفاظ على أجيالنا القادمة من أي انحرافات أخلاقية وفكرية والتأكيد على أن الرياضة هي الباب الواسع الذي يرفع من شأن الأمم ويزيد من عجلة التنمية والتطور المستمر في كل المجالات.

وصل عدد التوصيات إلى 30 توصية، في مقدمتها، نشر ثقافة الرياضة لدى المجتمع من أجل أن يمارسها الآباء والأمهات ويعلموها لأطفالهم وجعلها أسلوب حياة، ولو أن الأب والأم يمارسان الرياضة فمن المؤكد أن الأطفال سوف يقبلون عليها، لأنها ليست قاصرة على الأثرياء بل للفقراء أيضا، كما أن الرياضة ولو لمدة 20 دقيقة يومياً تساعد الطفل على التخلص من جميع مشاكله وتحفزه على التحصيل العلمي وترفع معنوياته في المستقبل، ومن خلال الأطفال يتحول الشعب إلى ممارسة الرياضة، وصياغة المنظومة في الوطن العربي على أسس إستراتيجية، وليس على أساس إصلاحات في جانب معين فقط، وهو ما يشبه العملية الجراحية على أن يكون الإصلاح في المنظومة كاملة ولسنوات طويلة، وعلى أسس علمية لأن التقدم الاجتماعي مرتبط بالتقدم الرياضي، بل إن الرياضي أسهل خطوة من العلمي والاجتماعي، ويعد البوابة للمنافسات العالمية، والأهم أن نربي أجيالنا على الثقافة الرياضية، لأنها البوابة الأولى لتطور المجتمع.

والتركيز على تغيير العقلية العربية التي تمثل أحد المعوقات لممارسة الرياضة ويمتد الأمر بشكل مباشر إلى المرأة، ولابد أن يأتي التغيير من القمة من خلال برامج هادفة تساعد الأطفال على ممارسة الرياضة بشكل طبيعي بحيث لا توجد فوارق بين الأولاد والبنات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا