• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

منحتها الجمعية الأوروبية لأبحاث الجودة بسويسرا

«أبوظبي للتعليم» يحصل على الجائزة الدولية الماسية للتميز لعام 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

منحت الجمعية الأوروبية لأبحاث الجودة بسويسرا مجلس أبوظبي للتعليم «الجائزة الدولية الماسية للتميز لسنة 2015»، وذلك في احتفال خاص في العاصمة النمساوية فيينا.

وبهذه المناسبة عبّر معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة بأبوظبي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بالإنابة عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي حققه المجلس، معربا عن تقديره لكل الأقسام والوحدات في مجلس أبوظبي للتعليم التي تساهم في دفع عجلة البحث العلمي في المجلس، الأمر الذي ساهم في الارتقاء بمستوى الأبحاث العلمية الصادرة عن المجلس، وأهل المجلس لتبوء مكانة مرموقة على مستوى الساحة المحلية والإقليمية والعالمية في مجال البحث العلمي الهادف، وفي شتى المجالات المتعلقة بالحياة التعلمية والتعليمية، من مناهج وأساليب تدريس، وخطط استراتيجية، وإدارة، واستشارات تربوية... وغيرها.

وصرح معاليه بأن هذا الإنجاز إنما جاء تحقيقا لمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، في تشجيع الريادة في شتى المجالات، وترسيخ ثقافة التميز في المجتمع المحليّ، وإنتاج المعرفة.

وأشار معاليه أن المجلس سيتخذ من هذا الإنجاز حافزا للمضي قدما في دعم المشاريع البحثية التي تستند إلى منهج علمي صلب، وتتمتع بروح الابتكار والإبداع، ما يؤهلها للتفوق على مثيلاتها من الأبحاث الأخرى، وتحقيق إنجازات أكبر تتميز بالجودة، والتميز، والابتكار، والإبداع.

ومن جانبه أعرب الدكتور مسعود بدري –رئيس وحدة البحوث والتخطيط وإدارة الأداء- عن سعادته بحصول مجلس أبوظبي للتعليم على جائزة الجهة المتميزة في إدارة المعرفة، والتي هي إحدى جوائز الفئة الأولى من (جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز)، حيث تنافست على جوائز الفئة الأولى 51 جهة حكومية في إمارة أبوظبي والتي تضم جوائز محركات التميز، والجوائز الفرعية للجهات، بالإضافة إلى الجائزة الرئيسة للجهات، وهي جوائز تعكس أوليات حكومة أبوظبي، وفاز مجلس أبوظبي للتعليم بجائزة الجهة المتميزة في إدارة المعرفة والتي تمنح للجهة التي استطاعت توفير أدوات لإدارة المعرفة ونشرها وتوظيفها واستثمارها.

وأشار د. بدري إلى أن وحدة البحوث تجري البحوث والاستبانات، لجمع البيانات الكمية والنوعية للمشاريع البحثية، كما تُجرى -علاوة على ذلك- الاستبانات المعتادة بشأن رضا الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين ومديري المدارس، فضلًا عن الاستبانات الخاصة التي تُجرى بناءً على طلب من مصادر داخلية أو خارجية، مؤكدا أن التقارير التي تُصدرها الوحدة، والأبحاث العلمية التي تنشرها في المجلات العلمية العالمية، تفيد واضعي السياسات وصانعي القرارات في تحديد نقاط القوة والضعف في المدارس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض