• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

«الهلال» تفتتح مدرسة الكودة في تريم بعد إعادة ترميمها وتأهيلها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 فبراير 2018

تريم (وام)

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أمس، مدرسة الكودة للتعليم الأساسي في مديرية تريم بمحافظة حضرموت، بعد إعادة ترميمها وتأهيلها، وذلك في إطار جهود الهيئة المتواصلة لدعم وتأهيل القطاعات الحيوية في حضرموت، وعلى رأسها القطاع التعليمي، وترميم المباني المدرسية لتوفير المناخ والبيئة الملائمين للطلاب الدارسين بهذه المنشآت التعليمية، تزامناً مع «عام زايد».

وقام شوقي التميمي مشرف مشاريع الهيئة بحضرموت، خلال الافتتاح، يرافقه العقيد منصور التميمي مدير عام مديرية تريم، وعلي عمر بن شهاب مدير مكتب التربية والتعليم، وحسن حيدر مشرف الهيئة بوادي حضرموت، وجمع من أولياء الأمور والشخصيات الاجتماعية، بجولة ميدانية في قاعات المدرسة التي شهدت أعمال صيانة شاملة لمبناها، اطلعوا خلالها على أحدث التجهيزات التي زودت بها.

وأكد عبد العزيز الجابري رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي في حضرموت، في تصريح له عقب الافتتاح، أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بتوجيهات من القيادة الرشيدة للدولة تولي العملية التعليمية في اليمن اهتماماً كبيراً لما للتعليم من دور كبير في عملية عودة الأمل وبناء الدولة. وقال: «إن افتتاح المدرسة يأتي ضمن جهود الإمارات الداعمة لمحافظة حضرموت في جميع المجالات، خاصة تشييد وصيانة وتأهيل البنى التحتية في المحافظة».

من جانبه، أشاد مدير مدرسة الكودة بالدعم الكبير الذي تقدمه هيئة الهلال الأحمر الإماراتية لمختلف القطاعات الخدمية بالمحافظة، ومنها مشاريع البنية التحتية، وعبر عن تقدير وامتنان المحافظة للدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات وذراعها الإنسانية في اليمن «الهلال الأحمر» في المجالات الخدمية والتنموية والإغاثية، وهو ما يعبّر عن عمق علاقات الإخاء والتعاون بين البلدين والشعبين. بدوره، عبر العقيد منصور التميمي عن سعادته بافتتاح مدرسة الكودة بعد استكمال أعمال الصيانة والترميم، مؤكداً أن مثل تلك المشاريع، التي تعد إحدى الركائز الأساسية لمستقبل واعد للأجيال المقبلة، تحقق الأمن والاستقرار لمحافظة حضرموت، علاوة على أهميتها في تأهيل الأجيال من أجل مستقبلهم. وأشاد بجهود حكومة وشعب دولة الإمارات وما يقدمانه من دعم لقطاع التعليم بالمديرية عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إضافة إلى الأعمال الإنسانية والإغاثية التي تتبناها الهيئة في شتى القطاعات التي تخدم سكان المنطقة، إلى جانب توفير متطلبات البنية التحتية للمشاريع التعليمية والتربوية.