• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الشامسي يحث الطلاب على السعي للتميز الأكاديمي

كليات التقنية العليا تنظم يوماً إرشادياً للطلبة الجدد بفروعها الـ 17

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت كليات التقنية العليا بفروعها الـ17 فعاليات يوم الإرشاد الطلابي، الذي استهدفت من خلاله الطلبة الجدد ممن سينتظمون في الدراسة مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني للعام الحالي، وعملت إدارات الكليات على تنظيم الحدث بشكل تفاعلي يتيح للطلبة وأولياء أمورهم التعرف على الحياة الجامعية، وكافة أشكال الدعم والتسهيلات التي توفرها الكليات لتعزيز الأداء الأكاديمي والشخصي للطالب والطالبة.

وحرص الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير كليات التقنية العليا، على لقاء الطلبة الجدد في كلية دبي للطلاب، وتشجيعهم قبل انطلاقهم للحياة الأكاديمية الجديدة، وتعزيز شعورهم بالحماس لخوض تجربة تعليمية متميزة في الكليات، حيث أكد للطلبة أننا جميعا جنود للوطن وعلينا أن نعمل بأخلاق لرفعته وتطوره، مشيراً إلى الدعم الكبير واللامحدود من القيادة الرشيدة للتعليم، وحرصها على تمكين طلبتها من امتلاك المعارف والمهارات التي تمكنهم من مواجهة التحديات وقيادة التغيير في المستقبل، وأن عليهم الاجتهاد في دراستهم والحرص على التميز الأكاديمي، ليكونوا إضافة حقيقية لسوق العمل، ويعملوا لرد جميل الوطن.

تعلم تطبيقي

وأشار د.الشامسي، إلى حرص الكليات على توفير بيئة تعليم محفزة لهم ليخوضوا تجربة تعليم متميزة ومبدعة في الكليات، مشيرا إلى طبيعة البرامج التخصصية الهامة المطروحة والتي تتوافق مع متطلبات سوق العمل، وتميز التعليم في الكليات كونه قائم على مبدأ التعلم بالممارسة والتطبيق، في ظل توفر كافة الإمكانات والخدمات التي تعزز من تطور الطلبة أكاديميا وشخصيا، داعيا إياهم للانطلاق في دراستهم بجد وحرص على تحقيق أفضل مستويات الأداء.

حياة متكاملة

من جانبه تحدث أحمد الملا، العميد التنفيذي للشؤون الطلابية، مؤكدا أن الالتحاق بالكليات يمثل فرصة لحياة تعليمية متكاملة ولا تقتصر على الدراسة الأكاديمية فقط، في ظل سعي الكليات لإعداد خريج متكامل علميا ومعرفيا ومهاريا وقادر على التنافسية والإبداع، مشيرا إلى طبيعة البيئة الأكاديمية وتميز الكادر التدريسي وتوفير كافة التسهيلات الداعمة لأداء الطلبة من صفوف ومختبرات مجهزة وإمكانات تقنية عالية ومصادر تعلم مختلفة وتوفر فرص التطبيق والتدريب المتنوعة، بالإضافة إلى الحرص على تكامل هذه البيئة من خلال التركيز على تعزيز فرص الأنشطة اللاصفية والترفيهية للطالب التي تعطيه الفرصة لإظهار مواهبه وتنمية مهاراته الشخصية، من خلال المجالس الطلابية والأندية والمراكز الرياضية والأنشطة المتنوعة والاهتمام بتشجيع الطلبة على التفاعل مع المسابقات والمشاركات المحلية والعالمية، وتشجيع النشاط التطوعي الذي يساهم في بناء المواطنة الصالحة.

وذكر الملا، أن الكليات توفر كوادر متخصصة للشؤون الطلابية من مستشارين يمكنهم مساعدة أي طالب في التعرف على التخصصات وكيفية الوصول للخدمات والتسهيلات في الكليات وتلبية أية احتياجات تعزز من أدائه وتساهم في إزالة المعوقات أمامه، منوها إلى ضرورة وعي الطلاب باللوائح والقوانين المعمول بها في الكليات والالتزام لدعم نجاحهم وتميزهم.

وحرصت كافة الكليات على تنظيم فعاليات افتتاحية متميزة للطلبة الجدد لاستقبالهم بشكل ناجح، وجذب اهتمامهم لكافة المعلومات التي تقدم لهم، وكذلك الاهتمام بتوفير فرص لهم ولأولياء أمورهم للاطلاع على البيئة التعليمية في كل كلية والتعرف على الخدمات التعليمية والداعمة للطلبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض