• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لبرامج «الإمارات لتنمية الشباب» لـ «الاتحاد»:

60 ألف متطوع في برامجنا يحظـون بـدعـم القيـادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 ديسمبر 2015

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكدت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في حوار لـ«الاتحاد» أن أعداد المتطوعين المسجلين في برامج مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب يزيد على 60 ألف متطوع، منهم 45 ألفا في برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، و16200 متطوع في البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند». وأضافت الحبسي أن العمل التطوعي في الإمارات يحظى بدعم من القيادة الرشيدة متمثلة في صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات مما أدى إلى ظهور البرامج التي تتبنى طاقات الشباب لتوجيهها نحو خدمة الدولة، والمجتمع بالشكل الأمثل.

وقالت ميثاء الحبسي إن فكرة تأسيس برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي جاءت من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ففي عام 2005 كان سموه مهتما ببحث أسباب قلة عدد الشباب في العمل التطوعي حينها خاصة أن الجزء الأكبر من الشباب لديه الدافعية لتقديم الدعم المادي عبر التبرعات، ولكن يعزف عن تقديم الجهد عبر العمل الملموس على أرض الواقع. وأضافت: قمنا بإجراء بحث عام لتقصي الأسباب الحقيقية التي تدفع الشاب الإماراتي لأن يبادر بالدعم المادي عوضا عن العملي، فالشاب الإماراتي يمتلك الرغبة الكبيرة لفعل الخير لمجتمعه، والولاء لوطنه، وحب العطاء، ولكن لم تكن هناك قواعد تنظم العمل التطوعي يستطيع منها الشاب معرفة الفرص المتاحة، كما أن المؤسسات لم تكن تحسن استغلال وقت الشباب في التطوع بما يضمن تحقيق الفائدة له، وكيفية توظيف القدرات بما يتلاءم مع إمكانات واهتمامات المتطوع.

وأشارت الحبسي إلى أن غياب المؤسسة المعنية بخلق فرص تطوعية للشباب، وتنظيم العمل التطوعي، وغياب الشراكات مع المؤسسات لتنظيم برامج تطوعية تتناسب مع هوايات الشباب، هي محصلة البحث الذي تم إجراؤه، وبناء على هذه الحقائق جاء دور مؤسسة الإمارات للشباب في تأسيس برنامج «تكاتف» الذي يعمل على تنظيم العمل التطوعي.

وأكدت أن «تكاتف» أتاح للمتطوع حساب ساعاته في المجال التطوعي، كما عمل على توجيه وإرشاد الشباب ليتوافق مجال التطوع مع مجال شغفهم، فهناك شباب يفضلون العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وآخرون يفضلون التعامل مع كبار السن، بينما يريد جزء آخر أن يكون مشاركاً في الأحداث، والفعاليات العامة في الدولة بما يتيح له الحصول على وظيفة مستقبلاً، فالأهداف تختلف من شخص إلى آخر، ولذلك انطلق برنامج تكاتف لتنظيم الآليات، والقوانين المتبعة مع المؤسسات.

وأضافت الحبسي «وصلنا لمرحلة نرفض فيها طلبات بعض المؤسسات، وذلك لأنها لا تحسن استغلال وقت المتطوع بشكل فعال، فمن أولوياتنا أن يحظى المتطوع بالتفاعل الحقيقي في مجال تطوعه، فمن المهم غرس ثقافة التطوع في المؤسسات، واحترام وقته، وحاجته في التعلم، فالتطوع يؤدي إلى الكسب المعلوماتي، والخبرة، والتعارف مع الآخرين، وكل هذه الأمور هي التي تؤدي لأن يعود المتطوع للتطوع مرة أخرى، فبرنامج «تكاتف» يمثل انطلاقة عصرية للعمل التطوعي في الإمارات، ويضمن تقديم «جودة عالية»من المتطوعين للمؤسسات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض