• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الغارات الروسية تقتل 15مدنياً ومصرع العشرات من قوات الأسد و«حزب الله»

موسكو تستعرض قوتها العسكرية في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) استعرضت القيادة الروسية قواتها المنتشرة في سوريا خلال جولة نظمتها لمجموعة من الصحفيين في قاعدة جوية في محافظة اللاذقية، وميناء عسكري في طرطوس، والبارجة «موسكفا» بالتزامن مع ظهور مقاتلات سوخوي 24 وأنظمة صواريخ وآليات عسكرية في قاعدة حميميم في اللاذقية، التي تنطلق منها الطائرات الروسية لقصف أهداف في هذه الدولة. وبعد الانتهاء من استعراض القوة في حميميم استقل الصحفيون حافلة نقلتهم إلى قاعدة بحرية في طرطوس، حيث انتشر بعض الجنود الروس لحماية مجموعة من الطرادات الراسية على الشاطئ السوري. وانتقل بعدها الصحفيون على متن مركب إلى عرض البحر المتوسط قبالة قاعدة طرطوس، ليصعدوا إلى البارجة «موسكوفا» التي تعود إلى الحقبة السوفياتية للإطلاع على نظام الصواريخ المعقد. على صعيد متصل، واصل الطيران الروسي شنّ غاراته على المدن والأحياء السورية، فاستهدفت امس مناطق في حمص وحلب وإدلب، في وقت تمكنت المعارضة السورية المسلحة من قتل العشرات من قوات النظام والمليشيات الداعمة لها في تجدد المعارك في ريف حلب الجنوبي. وقتلت طفلة واصيب مدنيان آخران جراء غارة روسية استهدفت منطقة الحولة في ريف حمص. وشهدت مدينة تدمر الواقعة في ريف حمص الشرقي والخاضعة لسيطرة تنظيم داعش أكثر من 15 غارة جوية تناوبت عليها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام السوري. وقتل أربعة أشخاص في غارات روسية على بلدة الرامي في ريف إدلب اذي غادرته عائلات كثيرة هربا من القصف الروسي الذي أردى أيضاً 15 مدنياً وأصاب أكثر من 25 آخرين في بلدة «كفرناها» في ريف حلب الغربي، مع استمرار المعارك بين قوات الأسد والميليشيات الموالية له من جهة، وكتائب المعارضة السورية من جهة أخرى على جبهة بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي. كما قتل 5 مدنيين وأصيب أكثر من 10 آخرين في قصف جوي للطيران الروسي استهدف الأحياء السكنية في مدينة «الباب» في ريف حلب الشرقي الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش. ولا تزال مدينة حلب وريفها مسرحاً للعمليات العسكرية المكثفة التي يخوضها سلاح الجو الروسي، والتي خلفت على الأرض عشرات القتلى والمصابين المدنيين وتدمير عدد من الممتلكات. وتدور اشتباكات عنيفة في ريف حلب الجنوبي بين قوات المعارضة السورية من جهة وقوات النظام، والميليشيات الموالية له من جهة أخرى في خان طومان تمكن خلالها فيلق الشام من أسر ضباط إيرانيين ومقاتلين من حزب الله اللبناني. وفي ريف اللاذقية واصلت قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي، هجماتها على جبل التركمان، في محاولة للتقدم في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة. وقتل ستة مدنيين وجرح 21 آخرون على الأقل أمس جراء سقوط قذائف طالت مناطق عدة تقع تحت سيطرة النظام السوري، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية . ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة دمشق أن قذيفة هاون سقطت على حي مساكن برزة السكني ، ما تسبب في سقوط قتيل وإصابة تسعة بجروح متفاوتة . وفي مدينة حلب، سقطت قذائف صاروخية على حي شارع النيل السكني، ما تسبب وفق الوكالة في مقتل ثلاث فتيات وإصابة اثنتين آخريين بجروح متفاوتة، في حين ذكر المرصد أن الضحايا هن ثلاث شقيقات تتراوح أعمارهن بين الـ16 والـ19 عاما مشيراً إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح جراء سقوط قذائف على أحياء في منطقة الحمدانية التي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب. وفي وسط البلاد، ذكرت وكالة سانا أن مدينة السقيلبية تعرضت لقذائف صاروخية، ما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة ثمانية آخرين بجروح، بينهم طفل. وفي حلب صدت المعارضة هجوما لقوات النظام على أحياء الإذاعة وسيف والدولة وجب الجلبي، وقتلت عددا منها. وذكرت مصادر ميدانية أن عددا من عناصر جيش النظام حاولوا التسلل ليلا على نقاط المعارضة في منطقتي الإذاعة وسيف الدولة، وهو ما أدى إلى مقتل 15 عنصراً منهم. وفي السياق، أعلن أحد فصائل المعارضة في حلب إحباط تسلل لقوات النظام في حي جب الجلبي، وقتله أربعة عناصر خلال صد الهجوم. وكانت قوات النظام أعلنت سيطرتها على بلدتي القَراصي وخان طومان على طريق دمشق حلب الدولي. ونقل عن المعارضة أنها قتلت العشرات من قوات جيش النظام والمليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانبه، كما دمرت آليات تابعة له خلال المعارك الدائرة على جبهة خان طومان . وأوضحت مصادر في المعارضة المسلحة أنها تمكنت من قتل خمسين عنصرا من المليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام، كما تمكنت من أسر أربعة آخرين، بينهم إيرانيان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا