• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    

«المورينجا».. نبتة واعدة في مجال التغذية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

شجرة البان «المورينجا» كناية عن نبات من فصيلة الكرنبيات، ويتم إنتاجها في المناطق المدارية، مثل الهند، والباكستان، وبنجلاديش، وأفغانستان، وتباع في الأسواق المحلية، وفقاً لأساليب متنوعة منها على شكل مطيبات تضاف إلى الأطعمة، كأكياس شاي، أو حتى كحبوب مجفّفة يمكن تناولها خلال فترات النهار، لتسهم في علاج فقر الدم، وتحارب تليف الكبد والجذور الحرة.

حول قيمتها الغذائية، تقول أخصائية التغذية جيسيكا البايع من مركز «لايف لي»، إن هذه النبتة لها ميزات متعددة وتكاد تشكل منجم فيتامينات، ومن فوائدها محاربة فقر الدم، ومعالجة التهاب المفاصل، ومشاكل الصرع، غير أنّه ينصح بتفادي تناولها من قبل الحوامل أو المرضعات لغياب الأبحاث عن أمان تناولها خلال هذه الفترات.

وعن طريقة تناول المورينجا، تقول البايع، إن هذه النبتة الغذائية والعلاجية يمكن الاستفادة من جميع أجزائها، فالجذور قابلة للمضغ، بينما قرونها الخضراء غير الناضجة تستخدم على غرار الفاصولياء الخضراء، في حين تتمّ إزالة البذور من القرون الناضجة ويجري طهيها، مثل البازلاء أو تحمّص وتؤكل مثل سائر المكسّرات، وأوراقها تطهى مثل السبانخ، في حين أن تجفيفها يمكّنها من أن تستخدم كبهار في الطهي، موضحة أن دراسات أظهرت ضلوعها في صناعة عديد من الأدوية الطبيّة نظرا لثبوت دورها الفعّال في محاربة أمراض فتّاكة كداء السكري.

وعن فوائدها، تقول إن أوراق المورينجا تحتوي على كميات مرتفعة من البروتين فكل 100 جرام تحتوي على نحو 9 جرامات من البروتينات، أي ما يوازي 17% من الحاجات اليومية للجسم، ما يجعل منها غذاء للأفراد الذين يعانون سوء التغذيّة، وخاصة في بلاد العالم الثالث، كما أنّها تتميز بنسب مرتفعة من حمض «التريبتوفان» الأمينيّ، الكفيل بإنتاج هرمون «السيروتونين» المسؤول عن إنتاج هرمون السعادة لدى البشر، مشيرة إلى أن ذلك يؤدّي إلى تدعيم دورها في محاربة تقلبات المزاج، كما في حالات الاكتئاب والذهان الفكري، أو ما يعرف بالهلوسة. وتضيف أنها تتميز باحتوائها على مزايا مضادة للأكسدة كمركب «الفلافونويد»، الذي يتيح لها محاربة الجذور الحرة والجزيئات التي تسبب تلف الخلايا مسببة التهابات في الجسم.

وتؤكد البايع دور المورينجا في مكافحة عدوى البكتيريا والفطريات المسؤولة عن التهابات الدم والمسالك البولية ومشاكل الجهاز الهضمي، كما أنها تسهم في القضاء على الروائح الكريهة، وتعالج الدمامل وقشرة الرأس، كما تكافح أمراض اللّثة والتهاباتها، وإضافة إلى قدرتها على الحدّ من مستويات الكوليسترول والجلوكوز في الدم المرتفعين لدى الأفراد الذين يعانون داء السكريّ، موضحة أنّها كفيلة بحماية خلايا الجسم من التلف الذي ينجم عنه، كما أنها تحد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين والجلطات الدماغيّة.

وتشير إلى أن المورينجا تحد أيضا من خطر الإصابة بتليف الكبد، كونها تحافظ على مستويات طبيعيّة لأنزيماته ومحتوى بروتيناته، ومن هنا تسهم في تعزيز وظائفه وإزالة السموم غير المحبذة من الجسم. وهي تمتلك مزايا مضادّة لتخثر الدم، ما يقلّل الوقت الذي تستغرقه الخدوش والجروح لوقف النزيف. وتلفت البايع إلى أنها تمتلك مزايا ملينة للمعدة، ما يجعلها وسيلة للحدّ من احتباس السوائل، غير أنّه ينصح بعدم تناول ما يزيد عن ملعقة صغيرة منها يوميّا بغية تفادي مشاكل الجهاز الهضمي، والحرقة، والغثيان وحالات الإسهال.

مصدر فيتامينات ومعادن

توضح أخصائية التغذية جيسيكا البايع، أن المورينجا مصدر فيتامين C مع كميّة توازي سبعة أضعاف الموجودة في البرتقال أي نحو 68% من القيمة اليوميّة الموصى بها منه، ما يسهم في تعزيز الجهاز المناعيّ، والفيتامين A المسؤول عن الرؤية المسائيّة، والكالسيوم الضروريّ لصحة العظام مع كميّة توازي أربعة أضعاف الموجودة في الحليب، والحديد، إلى جانب النحاس، والمنجنيز، والسيلينيوم، والمغنيسيوم والزنك الذي يلعب دوراً حيويّاً في نموّ الشعر وصحّة الجلد. كما إنها تحتوي على كمية بوتاسيوم توازي ثلاثة أضعاف الموجودة في الموز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا