• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

27 ديسمبر و3 يناير استكمال المرافعات

«الاتحادية» تستمع لدفاع متهمي «المنارة الإرهابية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

يعقوب علي (أبوظبي)

بدأت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا أمس، أولى جلسات الاستماع لمرافعات الدفاع في قضية جماعة المنارة الإرهابية،، التي يواجه فيها 41 متهماً 12 اتهاماً بالارتباط بجماعات إرهابية. أبرزها إنشاء جماعة إرهابية تهدف إلى قلب نظام الحكم في الدولة، وترتبط بجماعات إرهابية كـ «داعش»، و«جبهة النصرة»، و«جبهة تحرير بلوشستان، واتهامات بالتحضير لعمليات إرهابية واغتيالات لعدد من رموز الدولة. وتستكمل المحكمة الاستماع لمرافعات الدفاع في جلستي 27 ديسمبر الجاري، و3 يناير المقبل.

واستمعت المحكمة لمرافعات 4 محاميين، هم حمدان الزيودي، وأحمد الرمسي، وعلي العبادي، إضافة لحسن الريامي، الذين ترافعوا عن 9 متهمين منهم مؤسس الجماعة و4 من أبنائه، إضافة إلى 5 متهمين آخرين.

ودفع الزيودي الذي تولى الدفاع عن مؤسس الجماعة وعدد من أبنائه بعدم عودة الأسلحة المضبوطة في القضية للمتهمين، مبرراً ذلك بانقطاع المتهمين منذ العام 2010 عن التردد لمخيم «الرفاعة»في رأس الخيمة، الذي ضبطت فيه الأسلحة، إضافة إلى الشكل الذي بدت عليه الأسلحة والمواد المستخدمة في تصنيع القنابل، التي بدت وكأنها جديدة ولم تستخدم قط.

وتعارض ذلك مع اعترافات مصورة بالصوت والصورة، كانت النيابة قد عرضتها في جلسة سابقة، وأقر فيها عدد من المتهمين بأماكن تلك الأسلحة.

وطعن الزيودي في مرافعته التي استغرقت قرابة الساعة بالشمولية، مشيراً إلى أن الاتهامات الواردة في لائحة الاتهام، عُممت على جميع المتهمين بخلاف المستقر عليه قانوناً، ثم طعن في اعترافات المتهمين، التي يرى أنها غير ثابتة أو موحدة في جميع مراحل التحقيق والاستدلال.

واختتم الزيودي مرافعته بالإشارة إلى أن جماعة المنارة الإرهابية، غير مدرجة في قوائم الإرهاب عالمياً أو حتى محلياً، وقال: بما أن الجماعة غير مدرجة ضمن تلك القوائم فإن القضية منتفية». ثم انبرى 3 من أعضاء الدفاع وهم:أحمد الرمسي، وعلي العبادي، وحسن الريامي، للترافع عن 5 متهمين، وانضم المحامون في بداية مرافعاتهم إلى مرافعة من سبقهم من المحامين، ودفع كل منهم بعدد من الدفوع التي طالبوا خلالها بالبراءة لموكليهم لاعتبارات متعددة.

وقال الريسي الذي ترافع عن المتهم (خ س ع) إن موكله لم يسبق أن أدين بأي جريمة أو قضية، وأنه برع في «فن الصوتيات» حسب وصفه، وأنه أدى بعض الأناشيد التي قادته إلى التعرف على الجماعة دون أن يشترك في أي أنشطة مشبوهة. وفي الإطار ذاته، طالب المحامي علي العبادي ببراءة موكليه بالنظر لعدم ارتباطهم بأي أنشطة أو اتهامات وجهتها النيابة للجماعة، مشيراً إلى أن كل ما فعله موكليه هو المشاركة في وليمتين أعدهما معارف له إحداهما في دبي، والثانية في خورفكان، حيث حضر أحد المتهمين حفل زفاف متهم آخر في القضية ذاتها، في حين لم تشر التحقيقات، والمحاضر إلى تورطه بأي أنشطة مشبوهة، أما المحامي حسن الريامي فأكد أن علاقة موكله بالمتهمين الآخرين لا تعدو الاستماع لعدد من المحاضرات الدينية في مسجد المنارة، مشيراً إلى أن المسجد مرخص من قبل الجهات المختصة في الدولة، مطالباً بالحكم ببراءة موكله من الاتهامات المنسوبة إليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض