• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحتضنه «سجايا فتيات الشارقة» لمدة 6 أيام

«مخيم آفاق القيادي 2».. برامج ترتقي بالمواهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 ديسمبر 2015

أزهار البياتي (الشارقة)

تحتضن «سجايا فتيات الشارقة» خلال الفترة من 19 إلى 24 من ديسمبر الجاري، فاعليات «مخيم الآفاق القيادي 2»، وذلك بمشاركة 40 فتاة واعدة من اللواتي يتوسم فيهن سمات الموهبة والمثابرة، ويتمتعن بقدرات عالية ومهارات قابلة للتطور والارتقاء في المستقبل، بهدف دفعهن أكثر نحو روافد الإبداع والابتكار في مختلف مجالات الحياة.

ووفق برنامج المخيم وأنشطته المجدولة على مدى 6 أيام متتالية، فقد توزّعت مجموعة الفقرات على فترتين صباحية وأخرى مسائية، مقسّمة المنتسبات على أربع فرق، بحيث تضم كل فرقة منها حوالي 10 فتيات متميّزات، لينخرطن في برنامج مدروس ومكثف، هدفه الأهم هو إطلاق العنان لطاقاتهن الكامنة، وقدراتهن الذاتية، عاملاً أيضاً على استكشاف مواطن القوة ومعززاً مواطن الثقة والاعتزاز بالنفس، بالإضافة إلى الانضمام إلى عدد من ورش العمل اليومية الحية، كورشة تعّلم فنون الإتيكيت وورشة كيفية تحقيق الأهداف، مع التعريف بقيم وشروط العمل التطوعي، مصاحبة مع فاعليات أخرى، منها رياضية مثل حصص التمارين البدنية المنشطة في الصباح، ومنها ترفيهية كتنظيم الرحلات والجولات في ربوع الشارقة، والتي ساهمت في إضفاء مزيد من الزخم والترفيه على أجواء المخيم.

وتشير إلى أهم أهداف «مخيم الآفاق القيادي 2»، مدير سجايا فتيات الشارقة عائشة القاسمي، قائلة: نعتز بتنظيم الدورة الثانية من هذا المخيم القيادي الهادف، حيث تكون مصلحة الوطن هي الغاية والهدف، عبر إعداد وتدريب جيل متعلم من الإماراتيات، وتأهيلهن للمساهمة في نهضة الدولة.

وتتابع القاسمي: على المدى القصير ومن خلال البرنامج المكثف نسعى إلى اكتشاف روح القيادة في نفوس الفتيات، عاملين على تنميتها وتطويرها، إضافة إلى ترقية المواهب القيادية والمهارات الشخصية، فضلاً عن رفع مستوى الوعي بثقافة المسؤولية المجتمعية والمشاركة الوطنية، أما هدفنا على المدى البعيد فهو تأهيل نخبة من القياديات البارزات على المستويين المحلي والدولي، ليكنّ عناصر فاعلة في المناقشات الاجتماعية والثقافية، فضلاً عن تمكينهن من خلال أدوات معينّة من تولّي مناصب قيادية رفيعة في المستقبل.

وقد اعتمدت سجايا فتيات الشارقة خلال المخيم على نوعية مدروسة من الأنشطة والبرامج التنموية، بعيداً عن الطراز الخطابي الجامد والنمط النظري التقليدي، لمنح الفتيات فرص لبناء الشخصية وإثبات الذات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا