• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«المبادرات العالمية» ومؤسسة بيل وميلندا جيتس تطلقان مبادرة «حوار الشرق الأوسط»

محمد بن راشد: العالم العربي بحاجة لحلول عملية للتحديات التنموية والمعيشية اليومية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

دبي (وام) أطلقت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أمس، بالتعاون مع مؤسسة بيل وميلندا جيتس مبادرة «حوار الشرق الأوسط» وهي أكبر مبادرة فكرية تنموية مخصصة للقضايا التنموية في المنطقة وتطرح بشكل أسبوعي حلولًا للتحديات التنموية التي يواجهها الشرق الأوسط بمساهمات فكرية من رؤساء دول وحائزين على جوائز نوبل. ويتم توزيع المقالات بعد ترجمتها لأكثر من 12 لغة في 468 صحيفة حول العالم يصل إجمالي قرائها لـ300 مليون قارئ بالإضافة لتوزيعها أيضاً إلكترونيا وعبر أدوات التواصل الاجتماعي. وبارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» المبادرة الجديدة حيث أكد سموه أن العالم العربي بحاجة لأفكار إيجابية تطرح حلولاً عملية للتحديات التنموية والمعيشية اليومية بمساهمة قادة الفكر العالميين، وبأن هذه الأفكار يمكن أن تشكل بدايات عملية إيجابية للتغلب على الكثير من التحديات أو إلهام متخذي القرار للتفكير بشكل مختلف في بعض القضايا التنموية. وستقوم مبادرة «Middle East Exchange» أو حوار الشرق الأوسط بتكليف مجموعة من الخبراء الدوليين تضم حائزين على جائزة نوبل، ورؤساء دول، وأكاديميين، ومثقفين، بكتابة عدة مقالات تتناول مجموعة واسعة من المواضيع ذات الصلة في المنطقة، بداية من التعليم والصحة ووصولاُ للتطوير والابتكار. وسيتم نشر المقالات أسبوعياً في العديد من الصحف في جميع أنحاء العالم. وستُركز مبادرة حوار الشرق الأوسط «Middle East Exchange»على قضايا التنمية البشرية، والابتكار، والصحة العامة، والتعليم، والتسامح، والاستدامة، والفقر، والشباب، والمهارات، والعمالة، وريادة الأعمال، والغذاء، والمياه، والعديد من التحديات الأخرى. وسيتم تدشين سلسلة المقالات بمجموعة من المقالات العالمية من قبل بيل جيتس، ورئيس وزراء المملكة المتحدة السابق جوردون براون، والخبير الاقتصادي المعروف جيفري ساكس. وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي الأمين العام لمبادرات محمد بن راشد العالمية خلال اجتماعه مع بيل جيتس الرئيس المشارك في مؤسسة بيل وميلندا جيتس أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هي طرح حلول تمس الواقع اليومي للإنسان في المنطقة، وهدف المبادرة تقديم الحلول والمساهمة بالأفكار من خلال التعاون مع أفضل العقول العالمية على مدار العام». وأضاف معاليه «دائماً ما تتصدر منطقتنا الأخبار السلبية العالمية والهدف من المبادرة الجديدة أن يقدم قادة الفكر في العالم حلولاً إيجابية وعملية لتحديات المنطقة ولتكن مبادرة حوار الشرق الأوسط منصة للأفكار والحلول بعيداً عن التحليلات السلبية والمتشائمة لمستقبل التنمية في المنطقة «من ناحيته أشار بيل جيتس إلى أنه سعيد بتعاون المؤسسة مع فريق عمل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و «بروجيكت سينديكيت» لاطلاق مبادرة حوار الشرق الأوسط «Middle East Exchange». والتي نهدف من خلالها إلى رفع الوعي، وتشجيع النقاش، والترويج لحلول حقيقية لتحديات التنمية التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط.» وسيتم تمويل المشروع من قبل مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وستساهم مؤسسة بيل ومليندا جيتس في المشروع عبر توفير المقالات والدعم الفكري من خلال شبكتها العالمية من خبراء التنمية. وستقوم «بروجيكت سينديكيت»، وهي مؤسسة عالمية غير هادفة للربح ومتخصصة في توزيع المحتوى التحريري بإدارة محتوى المبادرة حيث بترجمة كافة المقالات إلى 12 لغة على الأقل وتوزيعها على أعضائها من وسائل الإعلام والتي يصل عددهم إلى 468 ويتمتعون بـ 300 مليون قارئ في 154 دولة. وتضم قائمة المساهمين في «بروجيكت سينديكيت» 45 من الحائزين على جائزة نوبل و111 من رؤساء دول العالم. المبادرات العالمية هي مؤسسة تضم كافة البرامج الإنسانية والخيرية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي تتشارك في حملة واحدة تهدف لزرع الأمل في المنطقة. وتجسد المؤسسة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لتحسين العالم العربي، من خلال العمل التنموي والمجتمعي والإنساني. وتجتمع المبادرات تحت أربعة قطاعات ضرورية لتحسين حياة الإنسان وهي: مكافحة الفقر والمرض، نشر المعرفة، تمكين المجتمع، والابتكار والريادة من أجل المستقبل. تدعم المؤسسة أكثر من 130 مليون شخص في 116 بلداً في جميع أنحاء العالم، وتشمل 28 مؤسسة ومبادرة تعمل على أكثر من 1400 برنامج من برامج التنمية. «بروجيكت سينديكيت» هي منظمة غير هادفة للربح تنتج وتسلم مقالات رأي ذات جودة عالية لجمهور عالمي. وتضم مساهمات حصرية من قبل قادة سياسيين بارزين وواضعي السياسات والعلماء ورواد الأعمال، ونشطاء المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم، كما توفر المنظمة لوسائل الإعلام وقرائهم تحاليل ورؤى متطورة، بغض النظر عن قدرتهم على الدفع. وتضم في عضويتها ما يقرب عن 500 من وسائل الإعلام - أكثر من نصفها تتلقى مقالات الرأي مجاناً أو بأسعار مدعومة - في أكثر من 150 بلدا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض