• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

هاجل: إلغاء ضرب الأسد صيف 2013 أضر كثيراً بمصداقية الرئيس الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 ديسمبر 2015

واشنطن (أ ف ب) اعتبر وزير الدفاع الأميركي السابق تشاك هاجل أن تراجع الرئيس باراك أوباما صيف 2013 عن توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري، أضر كثيراً بمصداقية رئيس الولايات المتحدة. وفي أول تصريحات له منذ مغادرته وزارة الدفاع «البنتاجون» أدلى بها لمجلة «فورين بوليسي»، وجه هاجل سلسلة انتقادات إلى الرئيس الأميركي بينها تراجعه عن مهاجمة سوريا. وكان أوباما صرح في أغسطس 2013، أن استخدام الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيماوية سيكون «خطاً أحمر». بعد استخدام الجيش النظامي السوري أسلحة كيماوية في هجمات أوقعت مئات القتلى، وضع هاجل خططاً لإطلاق صواريخ عابرة ضد نظام دمشق، لكن الأمر بشن الهجوم لم يصدر ولم يوافق عليه البرلمانيون. وقال هاجل إن «التاريخ سيحدد ما إذا كان هذا القرار صائباً أو غير صائب ... لكن ليس لدي أي شك» في أن تلك الواقعة «قللت من مصداقية كلمة الرئيس»، مؤكداً أنه لا يزال يسمع قادة أجانب يشكون حتى اليوم من تداعيات عدول أوباما عن قصف قوات الأسد. وأضاف هاجل أن تلك الواقعة تجسد الصعوبة التي تواجهها إدارة أوباما في صوغ رد مناسب للأزمة السورية. وأضاف أن إدارة أوباما «واجهت دوماً صعوبة في استراتيجيتها السياسية» بشأن سوريا لكن الوضع تحسن اليوم مع وزير الخارجية جون كيري الذي مضى باتجاه الاستراتيجية المناسبة»، مشيراً بالخصوص إلى المحادثات التي يجريها الأخير مع روسيا وإيران والحكومات العربية. وأعرب الوزير الأميركي السابق عن «أسفه» خصوصاً للاجتماعات اللامتناهية التي كان يعقدها مع فريق مستشارة الأمن القومي في حينه، سوزان رايس دون اتخاذ أي قرار. وقال «لقد أمضينا وقتاً في تأجيل القرارات الصعبة، وكان هناك دوماً أناس كثيرون في القاعة». واعتبر هاجل أنه تعرض لطعنة في الظهر من قبل البيت الأبيض وواجه لوماً لأنه وصف تنظيم «داعش» بأنه مجموعة «لم نر مثلها من قبل» بعد سيطرة الإرهابيين على مناطق واسعة في سوريا والعراق. وقال «اتهمت بأنني أحاول المبالغة بأمر وبتقديم أمر أكبر من حجمه الحقيقي». وأضاف «لم أكن أعرف كل شيئاً عن الأمر لكنني كنت أعرف أننا نواجه أمراً لم نر مثله من قبل...ولسنا مستعدين له في مجالات عدة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا