• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التقى طالبات البرنامج في كلية آل مكتوم

حمدان بن راشد: سفيرات «التعددية الثقافية» نقلن الصورة الصحيحة للتسامح الإسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مارس 2016

دبي (وام)

استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية بقصر سموه بزعبيل، طالبات جامعات وكليات الإمارات وجامعة المالايا الماليزية اللاتي شاركن في الدورتين الـ21 وال22 الصيفية والشتوية لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة بكلية آل مكتوم للدراسات العليا بدندي باسكتلندا.

حضر اللقاء الذي جرى مساء أمس الأول، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، والشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير دولة، ومعالي جمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي رئيس مجلس أمناء كلية الدراسات الإسلامية والعربية، وعدد من مديري ومسؤولي الجامعات والكليات بالدولة، والدكتورة روحانة يوسف نائبة رئيس جامعة مالايا الماليزية وأولياء أمور الطالبات وعدد من كبار الشخصيات والأعيان.

وأبدى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء إعجابه بما اكتسبته الطالبات من خبرة ومهارات جديدة تفيدهن في مستقبلهن، وتمكنهن كقياديات في مواقع عملهن، مضيفاً أن نتائج البرنامج الإيجابية أثرت في ثقافة وفكر فتاة الإمارات الطموحة ونمت شخصيتها وطورت قدراتها ومهاراتها، ما يؤكد نجاحه في تحقيق الأهداف المرجوة منه.

وأضاف سموه، أن المشاركات نقلن الصورة الصحيحة للإسلام دين التسامح وكن خير سفيرات لبلدانهن ومجتمعهن العربي والإسلامي.. مشيراً إلى أن برنامج التعددية الثقافية والقيادة الذي تنفذه كلية آل مكتوم يساهم في نقل صورة إيجابية عن مجتمع دولة الإمارات كمجتمع عربي مسلم، وأوضح سموه أن فكرة البرنامج تتمثل في إكساب فتاة الإمارات والمرأة العربية مهارات جديدة في فنون التواصل الاجتماعي والإنساني بين الشعوب المختلفة وتنشئة جيل متفتح من بنات الوطن قادرات على التعامل مع التحديات الحضارية التي يفرضها العصر الحديث الذي يتجه في العالم إلى مزيد التقارب والتواصل والانفتاح.

اقتراح بتغيير مسمى البرنامج إلى «سفيرات التسامح»

اقترحت حفصة آل علي منسقة أنشطة ثقافية وتراثية في جامعة الإمارات، أن تندرج دورة التعددية الثقافية، تحت مسمى «سفيرات التسامح»، وذلك لما تعلمنه طوال هذه السنين من دورة التعددية الثقافية التي أثبتت للديانات الأخرى وللعالم أجمع، تسامح ديننا الحنيف والديانات الأخرى من خلال تجاربهن في المناظرات والحصص الدراسية والنقاشية ومعايشة الثقافات الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض