• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وجه كلمة بمناسبة الاحتفاء بـ«أم الإمارات»

محمد السادس: الشيخة فاطمة تحمل رسالة نبيلة للسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مارس 2016

أبوظبي (وام)

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة كلمة بمناسبة احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة «بأم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أعرب فيها عن تقديره واعتزازه بسموها.

وعبر جلالته عن اعتزازه بالعلاقات العائلية التي جمعته بسموها، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مشيراً إلى ما تتمتع به سموها من طيبة وتواضع وبساطة ولطف فهي تحمل رسالة نبيلة، وتعمل جاهدة على القيام بها بكل تفان وإخلاص.

وفيما يلي نص الكلمة.. «يسعدني أن أعبر لسمو الشيخة فاطمة عما أكنه شخصياً لها من محبة قلبية صادقة، ولما تحظى به لدى أفراد عائلتنا التي هي أسرتها الثانية من عميق المودة وعظيم التقدير والاحترام.

وإني لأتذكر بكل اعتزاز العلاقات العائلية التي ظلت تربطني منذ صغر سني بسموها، وبالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، خلال زياراتهما العديدة للمغرب.. فمنذ ذلك الوقت سعدت بمعرفة أبنائها الشيوخ الكرام منذ صغرهم، وفي مقدمتهم أخي العزيز صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي تجمعني به عهود الأخوة الصادقة والوفاء الدائم.

ومما يثير الإعجاب في سموها، ما تتحلى به من طيبة وتواضع وبساطة ولطف، فهي تحمل رسالة نبيلة، وتعمل جاهدة على القيام بها بكل تفان وإخلاص، ليس فقط لإسعاد أهلها وعشيرتها، وإنما أيضاً من أجل خدمة الآخرين خاصة من الفئات الفقيرة.. وهو ما جعلها موضع تقدير واحترام ليس من قبل أسرتنا الملكية فحسب، وإنما أيضا من طرف جميع المغاربة الذين يبادلونها مشاعر المودة الخالصة، ويعرفون عطفها وحنانها وما تتميز به من روح المسؤولية والالتزام. أما بالنسبة لي شخصياً، فسمو الشيخة فاطمة تعد فرداً من عائلتنا، وحينما أراها أتذكر بكل إجلال المرحوم الشيخ زايد الذي وضع رفقة أخيه والدي المنعم جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواهما، الأسس المتينة لعلاقات أخوية لا تزيدها الأيام إلا قوة ورسوخاً.أدعو الله العلي القدير أن يحفظها لأبنائها ولأهلها، ولكافة محبيها الذين نعتز بكوننا في مقدمتهم وأن يسدل عليها ثوب الصحة والعافية وطول العمر، وأن يمدها بعونه في كل أعمالها الخيرة ومبادراتها الإنسانية النبيلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض