• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يتضمن طرد أنقرة قيادياً من «حماس» وتعويض عائلات ضحايا «مافي مرمرة»

تركيا وإسرائيل تقتربان من استئناف العلاقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

أنقرة، تل أبيب (وكالات) قال مسؤول تركي أمس إن تركيا تحرز تقدماً في محادثات مع إسرائيل وإن التوصل لاتفاق لاستعادة العلاقات لن يستغرق وقتاً طويلاً. وتوترت العلاقات بين البلدين في 2010 عندما قتلت قوات إسرائيلية 10 نشطاء أتراك على متن السفينة مافي مرمرة التي كانت ضمن قافلة تسعى لفك الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة. وقال المسؤول التركي أيضا إن المحادثات أحرزت تقدما في قضية حصار غزة وإن المفاوضات لا تزال مستمرة. وكان مسؤول إسرائيلي أعلن أمس الأول أن إسرائيل وتركيا توصلتا إلى «تفاهمات» لتطبيع العلاقات بين البلدين التي تدهورت اثر هجوم إسرائيلي على سفينة تركية كانت ضمن أسطول ينقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عام 2010. وقال المسؤول الإسرائيلي طالبا عدم نشر اسمه إن هذا الاتفاق الذي وضعت مسودته خلال اجتماع سري في سويسرا يدعو إسرائيل إلى دفع تعويضات عن ضحايا الهجوم على السفينة التركية وعودة السفراء وبدء محادثات حول تصدير الغاز الإسرائيلي إلى تركيا. وبموجب الاتفاق تلغي تركيا كل الإجراءات القضائية التي بدأتها ضد إسرائيل وتتعهد بمنع دخول صالح العاروري القيادي في حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، إلى الأراضي التركية والعمل انطلاقا من أراضيها. واتهمت إسرائيل تركيا مرارا بأنها تسمح للعاروري بالتخطيط على أراضيها لشن هجمات عنيفة. وكشف المصدر أن إسرائيل تمثلت في اجتماع سويسرا بالرئيس الجديد لجهاز الموساد يوسي كوهين والمتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بشأن الملف التركي جوزف سيخانوفر.. من جهتها قالت مصادر دبلوماسية تركية إن المفاوضات مع إسرائيل لتطبيع العلاقات تشهد تقدما. وأضافت المصادر أن المحادثات مستمرة بهدف التوصل إلى نتيجة في أقرب وقت ممكن. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر الاثنين الماضي عن تأييده لاستئناف العلاقات الطبيعية مع إسرائيل معتبرا أن ذلك (يخدم مصلحة الفلسطينيين أيضا). وقال «نحن وإسرائيل والفلسطينيون والمنطقة لدينا الكثير الذي نكسبه من عملية تطبيع». وأضاف «يجب أن تؤخذ في الاعتبار مصالح كل شعوب المنطقة». وفي 31 مايو 2010 فجرا تعرض أسطول نظمته جمعية تركية مقربة من حكومة أردوغان لهجوم من قبل وحدة إسرائيلية وهو في طريقه إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي. وكان الأسطول في المياه الإقليمية. وقتل تسعة أتراك على متن سفينة (مافي مرمرة) في الهجوم ما أدى إلى تدهور العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل. وتوفي تركي عاشر لاحقا متأثرا بجروحه في 2014. وطردت أنقرة بعد ذلك السفير الإسرائيلي وطالبت باعتذار وتعويضات وكذلك برفع الحصار عن غزة القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس. وبدأت المفاوضات بشأن التعويضات في 2013 بعدما عبرت إسرائيل عن اعتذارات لتركيا في اختراق تم برعاية الرئيس الأميركي باراك أوباما. وجاء الإعلان الإسرائيلي أمس بعد ساعات على توقيع نتنياهو عقدا كبيرا للغاز يتعلق بحقول البحر المتوسط مع كونسورسيوم يضم شركة نوبل اينيرجي الأميركية. وتواجه تركيا حاليا أزمة كبيرة في علاقاتها مع روسيا التي تشتري منها نصف احتياجاتها من الغاز. شهيدان فلسطينيان في الضفة وغزة القدس المحتلة (وكالات) استشهد شابان مساء أمس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، أحدهما في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله والآخر في خانيونس بقطاع غزة. وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن الشاب محمد عبد الرحمن عياد (21 عاماً)، استشهد برصاص الاحتلال خلال محاولته تنفيذ عملية دهس لمجموعة من جنود الاحتلال، عند مدخل بلدة سلواد شمال شرقي مدينة رام الله. وذكرت مصادر من بلدة سلواد أن الشهيد ترك وصيته قبل تنفيذ عملية الدهس، والتي لم تسفر عن وقوع إصابات في جنود الاحتلال. وكان الشاب يقود سيارته بالقرب من مدخل بلدة سلواد، وزاد سرعته فجأة محاولًا تنفيذ عملية دهس، ولكن الجنود انتبهوا ففروا من المكان، فاصطدمت مركبته في المكعبات الإسمنتية التي يختبئ خلفها الجنود. وعلى الفور أطلق جنود الاحتلال النار نحو الشاب عياد، وتركوه ينزف حتى الموت. وفي قطاع غزة، أكد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، استشهاد الشاب محمود محمد سعيد الآغا (20 عاماً) برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت شرق خانيونس. وقال القدرة إن مجمل الإصابات بلغت 40 إصابة منها 31 بالرصاص الحي، واصفا باقي الإصابات بـ«الجراح المتوسطة» في الأقدام. ولفت القدرة إلى إصابة 14 فلسطينيا آخر بالاختناق. ودارت مواجهات بين مئات الشبان والصبية الفلسطينيين وجيش الاحتلال في مناطق حدودية كان أعنفها في شرق خانيونس وشرق مخيم البريج في وسط القطاع إضافة إلى شرق مدينة غزة. وبحسب شهود العيان استخدم الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. واشعل متظاهرون إطارات السيارات وقاموا برشق الحجارة تجاه عربات الجيش المصفحة وأبراج المراقبة الإسرائيلية على الحدود. ومنذ الأول من أكتوبر، أدت الهجمات والمواجهات بين الفلسطينيين وجنود إسرائيليين إلى استشهاد 122 فلسطينياً ومقتل 17 إسرائيلياً ومئات الجرحى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا