• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م
  02:56     مقتل 15 جنديا افغانيا في هجوم جديد لحركة طالبان على قاعدة عسكرية         03:01     الأنبا أرميا: عدد كبير من الأطفال بين ضحايا هجوم المنيا على الأقباط        03:34    الرئيس المصري يدعو لاجتماع أمني مصغر لبحث تداعيات هجوم المنيا     

جهود الحكومات الأفريقية للحد من الهجرة إلى أوروبا ضئيلة لأن تحويلات المهاجرين تساهم في الناتج المحلي الإجمالي للدول الأفريقية

الاتحاد الأوروبي.. خطوة لخفض الهجرة الأفريقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الماضي عن مبادرة بقيمة 2 مليار دولار للحد من الهجرة غير الشرعية من أفريقيا، وهو برنامج طموح يهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للرحلة التاريخية للأفارقة إلى أوروبا. وتهدف الدفعة الأولى من المساعدات التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء بقيمة 325 مليون دولار إلى إقامة مشروعات تتضمن جهودا ترمي إلى زيادة فرص العمل في البلدان الأصلية للمهاجرين والتصدي لظاهرة الاتجار في البشر في أماكن مثل إثيوبيا والصومال.

وتركز أوروبا جل اهتمامها على ما يقرب من 800 ألف من طالبي اللجوء السوريين والعراقيين الذين دخلوا إلى أوروبا هذا العام عبر اليونان. بيد أن عدد الأشخاص القادمين من جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية ارتفع أيضاً: فقد قام نحو 130 ألف شخص بالرحلة في عام 2015، مقارنة بـ 70 ألفا في العام الماضي، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة. وقد نزح هؤلاء بسبب الفقر والنزاعات وتعلقوا بفرص للوصول إلى إيطاليا من ليبيا المجاورة، التي يخلو ساحلها على البحر المتوسط من الدوريات تقريباً منذ الإطاحة بحكومة معمر القذافي عام 2011.

وقد أنشأ الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي صندوقا بقيمة 2 مليار دولار لطوارئ الائتمان من أجل أفريقيا «لمعالجة الهجرة، والتنقل والتهجير القسري من خلال إجراءات ملموسة، بحسب ما ذكرت «نيفين ميميكا»، مفوض الاتحاد الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية.

وكان بعض المحللين متشككين مما إذا كانت الخطة سيكون لها تأثير كبير، نظراً للأسباب الكثيرة التي تجعل الكثير من الأفارقة يشرعون في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى الشمال. وفي إريتريا، واحدة من أكبر مصادر اللاجئين في القارة، يفر السكان من الحكومة القمعية والخدمة العسكرية الإجبارية التي قد تستمر عقوداً. وفي الصومال، يفرون من جماعة «الشباب» الإرهابية والقتال الوحشي بين العشائر. وفي أجزاء كبيرة من القارة، يتركون البلدان التي تقل بها فرص العمل والفقر الذي لا نهاية له على ما يبدو.

يقول «تيوزداي ريتانو»، رئيس أمانة مبادرة الأمم المتحدة لمناهضة الجريمة المنظمة العابرة للحدود «إذا كنت تبحث عن تغيير الطريقة التي تعمل بها اقتصادات أفريقيا، فإن مبلغ 2 مليار دولار لن تنجح كثيراً». ولم يكن متاحاً يوم الأربعاء الماضي سوى تفاصيل قليلة. ولكن وفقاً لبيان للاتحاد الأوروبي، فإن هذه تشمل خطة لتنمية فرص العمل في مناطق من إثيوبيا يأتي منها مهاجرون، وجهودا لمساعدة اللاجئين الصوماليين للعودة إلى المناطق المستقرة في بلادهم، ومبادرة لمكافحة تهريب المهاجرين في القرن الأفريقي.

ولم تبذل العديد من الحكومات الأفريقية سوى جهود ضئيلة للحد من الهجرة إلى أوروبا، ويرجع ذلك جزئيا إلى تحويلات المهاجرين التي تساهم بقدر كبير في الناتج المحلي الإجمالي لبلادهم. وفي العام الماضي، أرسل عمال من جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية أكثر من 11.2 مليار دولار من أوروبا، وفقا لبيانات البنك الدولي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا