• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م

اكتسبا خبرات واسعة واعتمدا العفوية والتلقائية

وسام وأسيل مقدما «آراب كاستينج».. المنقذ والفراشة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 ديسمبر 2015

رنا سرحان (بيروت) أسيل عمران.. مغنية وممثلة وإعلامية تألقت عبر شاشة قناة أبوظبي، في تقديم أول برنامج لاكتشاف المواهب التمثيلية في العالم العربي «آراب كاستينج» بصحبة الإعلامي وسام بريدي، وتعرّف نفسها بأنها فنانة شاملة، وتقول: «أعترف أن الفن هو الدائرة التي أدور في فلكها. فالموهوب هو من يحسن الظهور أمام الكاميرا بشكل عام. لا شك أن عملي في التمثيل فيه المتعة الأكبر لأنه متعب ويعمل على إخراج مكنونات الشخصية من ناحية الصوت والحركة والانفعال، كما أن الغناء فيه من الإحساس المرهف الكثير، أما التقديم فهو فن أهواه وأحب أن أجيده». وفي سؤال بريدي وأسيل عن الفائز باللقب في البرنامج بحلقته النهائية أمس، أكدا أن اللقب ذهب لمن يستحق، بناءً على اختيار الجمهور ولجنة التحكيم. كنت متخوفة أما عن تجربتها في تقديم «آراب كاستينج» والوقوف على المسرح وفي كواليسه مع المشتركين، تصف أسيل: «كنت في بداية الأمر متخوفة من فكرة تقديم البرنامج مباشرة على الهواء أمام ملايين المشاهدين، لكن الإيمان موجود لديّ بتقديم الجديد والمهم للجمهور، كما أنني آتية من خلفية التمثيل وهو ما يصقل الموهبة بالتأكيد ويحمل المرء مسؤولية، وكنت قد عملت في التقديم سابقاً فكانت تلك الأمور دافعاً لاكتساب ثقة أكبر وكانت النتيجة لافتة في تقبل الجمهور لي وأنا راضية تماماً عن أدائي والحمد لله. كما أنني أعجبت بفكرة البرنامج الجديدة على شاشات العالم العربي، والتي تساهم في رفع مستوى أداء الممثلين الموهوبين، فوافقت على تقديم البرنامج فوراً. أما عن تجربتي في التمثيل ومساهمتي في تقديم النصيحة للمشتركين في تقديم موهبتهم التمثيلية لم تكن في إطار تدخلي في أدائهم كي لا يكون هناك تضارب في المعلومات المكتسبة لديهم من قبل المدربين، بل كنت أعمل على امتصاص عنصر الخوف والتوتر لديهم قبل صعودهم إلى المسرح لأني بطبيعة الحال من منطلق عملي كممثلة أعي هذا الأمر وأتفهم مشكلتهم». وتتابع أسيل: «أنا سعيدة بوجودي في البرنامج وبالمواهب المتميزة التي وصلت إلى النهائي وللأمانة كل منهم يمتلك القدرات والإمكانيات والأسلوب المختلف في التمثيل، فملامح زوبير بلحر فريدة في العالم العربي كذلك أحمد هلال وأسامة دبور، ومن البنات أعتقد أن جيهان خليل تطورت بشكل لافت، ووصولهم إلى هذا المستوى واقتناع الجمهور ولجنة التحكيم بهم، هو بالتالي نجاح لهم جميعاً في النهاية». أنا محظوظة كان تقديم البرنامج عبر الثنائي أسيل عمران ووسام بريدي، مساعداً لأسيل في تخطي بعض العقبات، وعن وذلك توضح: «كنت محظوظة في الوقوف على خشبة «آراب كاستينج» إلى جانب وسام بريدي، هذا الإعلامي الذي أكن له كل التقدير والاحترام لما قدمه لي من دعم في تخطي التوتر على خشبة المسرح كونه محترفا في مجال تقديم برامج المنوعات المباشرة. لقد كانت هذه تجربتي الأولى في هذا المجال وسعيدة بأنني تركت بصمة جميلة لدى متابعي البرنامج، وقدمنا أنا ووسام الحلقات بعفوية وبأسلوب مختلف ومنسجم معاً». وتختم أسيل عمران حول المفاجآت وردة الفعل المباشرة في أسئلة غادة عبد الرازق لها من جهة، ورمي بريدي الكرة في ملعبها من جهة أخرى، قائلة: «على عكس ما يتم اعتقاده أني منزعجة أو أشعر بالإحراج من قبل غادة أو وسام، بل أنني أضع نفسي مكان المشاهد الذي يستمتع بهذا النوع من العرض والفكاهة. لا أفكر بأنانية من إحراجي بموقف أو بسؤال بل أني أجيب بعفويتي المعهودة، خاصة وأنني أحب المفاجآت على الهواء ولا أخافها كما أن الجرأة مطلوبة أحياناً لنجاح أي برنامج وإن كانت ردة فعلي تتمتع بعفوية وخجل، وذلك بسبب احترامي لمكانة ونجومية وخبرة الفنانة عبد الرازق، كذلك أحب أن أشكل مع وسام ثنائياً خفيف الظل وممتعاً في الوقت نفسه للجمهور العربي». تجربة مثمرة أما الإعلامي الشاب وسام بريدي شريك أسيل في تقديم برنامج «آراب كاستينج» عبر قناة أبوظبي، وبعد نجاحه في الموسم الأول من البرنامج الرمضاني «ريتنج رمضان»، فيصف الاختلاف الذي قدمه في أقل من أربعة أشهر، قائلاً: «تعودت تقديم المختلف والجديد في البرامج، فلكل منها أداؤه إن كان جدياً أو بأسلوب يعتمد المرح والدعابة والتشويق. فعلى الإعلامي الفصل أحياناً لاختيار الأنسب لشخصيته، لكن لا شك أن التغيير في تقديم أنواع البرامج هو عامل صحي. ويضيف: بعد تقديمي البرنامج الرمضاني «ريتنج رمضان» وشعوري بالراحة والرضا في التعاون مع مؤسسة عريقة على غرار «أبوظبي للإعلام» لم أتردد لحظة في قبولي تكرار التجربة المثمرة في برنامج آخر وذلك عبر «آراب كاستينج». وكان من الجميل أن أعيد تجربة النجاح على شاشة أبوظبي». ويتابع: ساهم «آراب كاستينج» في دخولي للمرة الثانية إلى كل بيت عربي، والوطن العربي رغم تنوع حضاراته يلتقي اليوم في برامج تساهم في رفع ذوق المشاهد، ووجودي في برنامج لائق يتمتع بأخلاقيات المهنة هو تجربة تغنيني شخصياً في مشواري الإعلامي. ونحن اليوم نثبت ان مجتمعنا واحد واهتماماتنا واحدة، وقبولي بتقديم البرنامج جاء لتجسيد هذه الصورة، ناهيك عن أن الجمهور العربي ملّ من برامج الغناء ومتشوّق للجديد وهو في الوقت عينه عاشق للدراما والتمثيل، كما أود الإشارة هنا إلى وجود لجنة تحكيم تتمتع بـ «الكاريزما» والجدية والعفوية والقوة، لتكون إضافة نوعية وضمانا لنجاح البرنامج، فالجمهور أحوج ما يكون إلى هذا النوع من الشخصيات للاستمتاع بها وبتقييمها للمتسابقين». تلقائية الفراشة ويؤكد بريدي أن المواقف الذي يخلقها مع لجنة التحكيم نابعة من العفوية والتلقائية وغير متفق عليها سابقاً سواء كانت مع غادة عبد الرازق أو قصي خولي من جهة، أو مع باسل خياط وكارمن لبس من جهة أخرى، ويكمل: «لم أتعمد أو أي من لجنة التحكيم وعلى سبيل الخصوص الفنانة غادة عبد الرازق التحضير لأي من «الإفيهات» أو الحركات الطريفة لخلق مادة للصحف بل هي سرعة البديهة عند غادة هي ما تخلق هذه المادة، كما أن عنصري الراحة والمتعة اللذين يطغيان على أجواء الحلقات هو ما يوجد التلقائية والعفوية في الأداء عند الجميع». ويوضح بريدي أن حضور الإعلامية أسيل عمران إلى جانبه على المسرح أشعره بالتناغم نظراً لطبيعتها العفوية، ويصف: «أفتخر بمشاركتي تقديم «آراب كاستينج» مع إعلامية تتمتع بهذا الكم من الطيبة والأخلاق العالية والتي تسرق الأضواء بتميّزها وأستطيع وصفها بالفراشة التي تجعلني مرتاحاً ومستمتعاً على المسرح باجتهادنا لإنجاح الحلقة». بين التقديم والتمثيل عن إمكانية سرقة التقديم لأسيل عمران من عالم التمثيل، تقول «اختياري لأدواري التمثيلية وطريقة أدائي هو ما سيكون بحد ذاته عملية إقناع الجمهور بأسيل الممثلة. وكوني لا أقدم سوى أعمال رمضانية، فلن يؤثر ذلك باعتقادي على شخصيتي التمثيلية، بل على العكس سيكملها ويعززها». بريدي ينوي التمثيل عن تجربته في أداء أحد المشاهد مع المشتركين، وغمزه للمضي في مجال التمثيل، يعلّق بريدي «لا شك في أن هناك الكثير من العروض التمثيلية، لكنني أتريث حين الاختيار، لأن الدخول إلى هذا العالم يتطلب قراراً حاسماً لضمان النجاح، وأستطيع القول، إنني مقتنع وبدأت التمرينات بالفعل، وربما أعلن قريباً عن دخولي عالم التمثيل بتجربة جديدة تمثل إضافة حقيقية لي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا