• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

النعيمي يقود «أوبك» للحفاظ على مستوى الإنتاج والحصة السوقية

استمرار «رجل الأزمات» يعكس ثبات السياسة النفطية السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 فبراير 2015

دبي (رويترز)

اعتبرت أسواق الطاقة قرار العاهل السعودي الجديد إبقاء وزير النفط علي النعيمي في منصبه إشارة إلى أن المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، لن تتخلى عن سياستها الرافضة لخفض الإنتاج مع دفاعها القوي عن حصتها بالسوق.

ونجح النعيمي في نوفمبر الماضي، في إقناع منظمة أوبك بهذه السياسة، بصرف النظر عن مدى الهبوط، الذي قد تصل إليه أسعار النفط. وكان عازما على عدم التخلي عن حصة بالسوق لصالح منتجين من خارج المنظمة، مثل روسيا ومنتجي النفط الصخري بالولايات المتحدة.

وعندما أجرى الملك سلمان تعديلاً وزارياً يوم الخميس بعد أيام من توليه الحكم لابد وأنه واجه صعوبة في العثور على شخصية أكثر تمرساً لتوجيه دفة قطاع النفط السعودي خلال هذه الأوقات المضطربة. ورغم كل شيء فقد شهد النعيمي (79 عاماً) ما لا يقل عن ثلاث موجات انهيار للأسعار خلال عمله وزيراً للنفط، وهو المنصب الذي يشغله منذ نحو عقدين من الزمن.

وقال ياسر الجندي، من مادلي جلوبال ادفايزرز: «لا شيء يفوق الخبرة، وعلي النعيمي لديه منها الكثير. لقد أثبت جدارته في السبعينيات والثمانينيات في أرامكو، ومر حتى الآن بثلاث دورات لأسعار الخام، في مطلع الثمانينيات وأواخر التسعينيات والدورة الحالية».

وقد تكون تلك الخبرة، علاوة على الاحترام الذي يتمتع به عالمياً، أمراً حاسماً في إقناع أعضاء «أوبك»، الذين لا يملكون احتياطات كبيرة، مثل تلك التي تنعم بها السعودية بالثبات في الأزمة الحالية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا