• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

«الأوستيوجنك سركوما» أشهر أورام العظام الخبيثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 فبراير 2013

يشير الدكتور الجاسر إلى نوعين من الأورام العظمية الخبيثة، الأول هو «الأوستيوجنك سركوما»، وينتج عن عدة خلايا سرطانية تتكاثر بسرعة رهيبة وتنتشر عن طريق الدم، ويكثر وجود هذا الورم بعد سن العاشرة من العمر، وأكثر الأماكن إصابة هي العظام المحيطة بمفصل الركبة، ويلاحظ وجود انسلاخ غطاء العظم من العظم ويعطي شكلاً مميزاً للورم يشبه أشعة الشمس، ولاحظ على مكان الورم احمرار الجلد وبروز الأوردة وتورم القدم مع ارتفاع في درجة الحرارة ويشعر المريض بوجع شديد في العظم، وقد يشعر المريض بحركة غير طبيعية بسبب حدوث كسر في العظم المصاب وفي الحالات المتأخرة يحدث بصق دموي بسبب بؤر سرطانية في الرئتين.

أما النوع الثاني، فهو ورم خلايا البلازما المتعدد، وهو ورم خبيث ينتج عن خلايا البلازما بالنخاع العظمي، وهذه الخلايا تحل محل خلايا العظم وتنتج بروتينات غير طبيعية ويصيب هذا الورم الفئة العمرية لما فوق 40 سنة، وتبدأ الأعراض بالوجع تدريجياً في العمود الفقري وهي أوجاع غير محددة بمكان، كما تحدث نوبات وجع شديدة تنتج عن حركة مفاجئة أو إجهاد، وقد يكون الوجع على طول العصب المغذي لمجموعة من العضلات أو بالأطراف، وقد يسبب هذا الورم شللاً في أحد الأطراف نتيجة تكون بؤر سرطانية داخل العمود الفقري، وقد يكتشف نتيجة حدوث كسر مرضي في إحدى الفقرات أو الضلوع، كما يغزو الورم النخاع العظمي فينتج عنه فقر الدم بدرجة كبيرة، ونقص في صفائح الدم، وربما أيضاً يحدث فشل كلوي بسبب تراكم البروتينات غير الطبيعية في أنابيب الكلى.

ويتطلَّب التشخيص إجراء اختبار عينات النخاع العظمي للكشف عن وجود الخلايا السرطانية وعمل صور الأشعة، حيث يلاحظ وجود نخر في العظام بدرجة كبيرة في العمود الفقري والأضلع وفي الحالات المتقدمة يكون النخر بدرجة كبيرة في الحوض والجمجمة، وبسبب انتشار الورم المبكر وحساسيته للأشعة في البداية يعالج هذا الورم بالأشعة، ولكن للأسف سرعان ما تفقد الاستجابة للأشعة وينتشر الورم بالرغم من الأشعة، ويمكن اللجوء إلى العلاج الكيماوي أو العلاج الجراحي لبعض مضاعفات الورم مثل الكسور وشلل الأطراف بسبب البؤر السرطانية في النخاع الشوكي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا