• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحقيق

العرب في سنجار.. ترقب وخوف من عدوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

سينجار (أ ف ب)

خرج مسلحو تنظيم داعش الإرهابي الذين احتلوا سنجار العراقية العام الماضي وذبحوا أبناء الأقلية الإيزيدية واستحيوا نساءهم، من المدينة بعد أن طردتهم القوات الكردية والمسلحين الإيزيدين مدعومين بضربات جوية تقودها الولايات المتحدة الشهر الماضي.

بيد أن العرب السنة الذين كانوا يعيشون جنباً إلى جنب مع الإيزيدين على مدار أجيال يرون أن الكابوس لم ينته بعد، ويخشى كثير منهم من هجمات الانتقام، بينما تشير تقارير إلى عمليات تخريب متعمد وسرقة لمنازل السنة هناك.

وقال عمر عيدو، وهو مسلم سني مولود في سنجار ويعيش الآن في مخيم للاجئين، مستنكراً: «هل جميع السنة داعش؟»، مضيفاً: «فررنا مع الإيزيديين بسبب التنظيم الإرهابي، ونحن في نفس الموقف، ولا سبب يدعو إلى سرقة منازلنا وتخريبها».

وخلال العام الماضي بأسره، عاش عيدو، البالغ من العمر 42 عاماً مع أسرته في مخيم هارشام للنازحين في ضواحي العاصمة الكردستانية إربيل. ومثل كثير من سكان المخيم، يؤكد أنه يخشى من الميلشيات الإيزيدية، بقدر ما يخاف من تنظيم داعش.

ورغم ذلك، لا دليل على أن القوات الكردية أو الإيزيدية ارتكبت جرائم مماثلة لما فعله التنظيم الإرهابي الذي اختطف وقتل آلاف الإيزيديين في سنجار إضافة إلى ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا