• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

باكستان تؤكد مشاركتها في التحالف وماليزيا تعتزم التشاور مع السعودية

الكرملين يأمل في بلورة «نهج موحد» مع «التحالف الإسلامي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، عن أمله في بلورة نهج موحد مع التحالف الإسلامي العسكري المناهض للإرهاب الذي أعلن عن تشكيله في الرياض الاثنين الماضي. وقال خلال مؤتمر صحفي سنوي موسع أن التحالف لا يعادي روسيا، معرباً عن الأمل في أن يعمل على خدمة المصالح المشتركة في التصدي للإرهاب الدولي. وأضاف بوتين أن هنالك علاقات بناءة مع السعودية رغم التباين بشأن بعض المسائل المتعلقة بالنزاع السوري، مشيراً إلى لقاءاته مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ووجود اتصالات مع الرياض على مستوى وزارتي الخارجية والدفاع. وفيما تتسارع الجهود لبلورة مشروع التحالف الإسلامي ضد الإرهاب والمروجين له، عبر صياغة آلية للائتلاف وعقد اجتماعات لخبراء من الدول الأعضاء بهدف تدشين غرفة عمليات مشتركة تشكل النواة للانطلاق بهدف التصدي للظاهرة إقليمياً ودولياً، وأكد الناطق باسم الخارجية الباكستانية قاضي خليل الله أمس، مشاركة بلاده في التحالف الذي يضم 35 بلداً . وقال خليل الله للصحفيين «نعم نشارك في هذا التحالف الذي يهدف إلى مكافحة الإرهاب»و«ما تبقى هو تقرير حجم مشاركتنا» فيه . وباكستان من الدول التي تكبدت خسائر كبيرة جراء الإرهاب، وقد أحيت أمس الأول الذكرى الأولى لمجزرة الطلاب التي نفذها إرهابيو «طالبان» في 16 ديسمبر 2014، وأودت بحياة نحو 150 شخصاً معظمهم تلاميذ. في الأثناء، تواصل الترحيب بالتحالف الإسلامي الجديد، إذ ثمن نائب رئيس البرلمان العربي محمد الجبري الحلف العسكري، مؤكداً أهمية تشكيله في الوقت الراهن، قائلاً إن إقامة هذا الائتلاف «أوجبته الظروف وهو لا يستهدف تياراً أو فئة أو طائفة إنما يحارب أي إرهاب في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي. بينما أشاد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ، داعياً قيادته في الوقت نفسه الى التنسيق مع بغداد. من ناحيته، ذكر وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين أنه سيزور السعودية مطلع 2016 ليناقش بشكل أكثر شمولية، إنشاء التحالف وكيفية مواجهة تهديد تنظيم «داعش» الإرهابي. وبدوره، أعلن خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي الموالي للحكومة المعترف بها دولياً، دعمه التحالف الإسلامي ، معتبراً أن ليبيا الأقرب إليه من أي جهة أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا