• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بطولة محمد عوض وإخراج عبدالمنعم مدبولي

الجنة البائسة أشهر من اسم مسرحية «جلفدان هانم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

القاهرة (الاتحاد)

«جلفدان هانم».. مسرحية كوميدية اجتماعية ساخرة، عرضت لمشكلة تصادم هوايات وميول الأهل والأبناء، حيث دارت الأحداث حول «جلفدان هانم» سليلة إحدى العائلات العريقة، والتي تعيش مع ابنتها وحفيدها، وترملت بعد وفاة زوجها «وصفي» الذي كان أديباً كبيراً، وكانت تحبه بشدة، حيث لم تكن ترى أحداً غيره، وتتمنى ليل نهار أن يصبح حفيدها أديباً كبيراً ومشهوراً مثل جده الراحل، وفي الوقت الذي ترغب في الحاق الحفيد بالجامعة لدراسة الأدب، يهوى هو دراسة الزراعة، ومنعاً من الدخول في صدام معها.

ويتكتم الجميع خبر دراسة «الحفيد» الزراعة، ويحرصون على اخفاء الخبر عن «جلفدان هانم»، وفي موازاة ذلك كان للحفيد علاقة صداقة مع أديب مغمور «عاطف الاشموني» الذي لعب دوره محمد عوض وهو متزوج من احدى قريبات أسرة «جلفدان هانم»،، وألف العديد من الروايات والقصص، ولم يتمكن من بيع أي منها.

وتنتظر «جلفدان هانم» ظهور باكورة انتاج حفيدها، وبعدما يطول انتظارها والحاحها عليه، يقترح كاتب حسابات الجدة «عبدالشكور أفندي» شراء احدى روايات «عاطف» ويتم نسبها إلى الحفيد، في مقابل مبلغ كبير يوافق عليه «عاطف» خصوصاً وأنه فقير وفي أمس الحاجة إلى المال، وبعدما يعرض الحفيد الأمر على «عاطف» يرفض بشدة ان يبيع جهده ومعاناته، ولكن زوجته «فوزية» تضغط عليه وتقنعه بالموافقة، ويتم عمل دعاية كبيرة للرواية حتى ذاع صيتها قبل نشرها، وبعد النشر تتحدث الأوساط الأدبية عنها، وتقام الندوات والأحاديث الصحفية مع مؤلفها الوهمي، وهو ما يثير حفيظة وغيرة «الاشموني» الذي يثور على زوجته التي ضغطت عليه ليبيع ثمرة جهده، ويردد أمام الجميع أنه المؤلف الحقيقي للقصة، ويكتب على قميصه «أنا عاطف الاشموني مؤلف.. الجنة البائسة».

وشارك في بطولة المسرحية التي ألفها علي أحمد باكثير وأخرجها عبدالمنعم مدبولي عام 1962 محمد عوض ونعيمة وصفي «جلفدان هانم»، وفيفي يوسف «الابنة»، وأشرف عبدالغفور «الحفيد»، والسيد راضي «عبدالشكور أفندي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا