• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الشاشة ضد الإرهاب

خريف السينما تزامن مع «الربيع العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

أثرت تداعيات ما سمي بـ «الربيع العربي» في صناعة السينما في البلدان التي طالتها رياحها، لا سيما في عواصم كانت تشهد نشاطاً سينمائياً ملحوظاً مثل مصر وتونس وبيروت، فقد انعكست حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي التي دخلت فيه تلك المناطق بشكل كبير على أضلاع تلك الصناعة، وهو ما أدى إلى توقف عدد من شركات الإنتاج، ومعاناة العديد من نجوم الشباك، لأكثر من موسم، إذ جلس معظمهم على مقاعد «البطالة» الفنية.

تامر عبد الحميد (دبي)

تجنب المنتجون الخوض في أفلام تخاطب بشكل مباشر الجمهور حول رؤى تعالج واقع ما أفرزته تلك الأحداث، وهو أمر صب لصالح ترسيخ نوعية من الأفلام التجارية تعنى في المقام الأول بشباك التذاكر.

وكرس اتجاه المنتجين للابتعاد عن أعمال تعالج تداعيات «الربيع العربي»، حقيقة أنه لا اتفاق أو قناعة حول تفسير حقيقة الأحداث، وهو ما جعل الكتاب يؤكدون أن كتابة أعمال حقيقية عن «الربيع العربي»، لا تزال بحاجة إلى وقت، من أجل أن تكون ذات درجة عالية من المصداقية.

وفي أكبر بلد عربي منتج لصناعة السينما، وهو مصر، تكاد تكون عجلة الإنتاج قد توقفت تماماً عدة أعوام، باستثناء شركة تعد أكثر الشركات التي يلاقي إنتاجها هجوماً نقدياً حاداً، ويعتبرها المصنفون إحدى أكثر الشركات التي هبطت بسوية الفيلم العربي، لصالح أعمال تتجاوز الخطوط الحمراء .

فهل ثورات الربيع العربي والأحداث التي تمر بها المنطقة ومواجهة الإرهاب، أدت إلى تراجع الفن السينمائي وقلة إقبال الجمهور على الأفلام المعروضة ونوعيتها؟! وهل السينما من الممكن أن تطرح قضايا جديدة عبر الأفلام المتنوعة، بناء على التغيرات السياسية في المنطقة من عنف وإرهاب، وهل أيضاً من الممكن أن تكون السينما في الصفوف الأمامية لمواجهة الإرهاب.. أسئلة كثيرة طرحتها «الاتحاد» على بعض من صناع السينما ونجومها وكانت الردود. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا