• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إدارة الحوار بين الأزواج.. فن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 ديسمبر 2015

ترجمة عزة يوسف

تتفوه نساء بعبارات عند التحدث مع أزواجهن قد يندمن عليها فيما بعد، ورغم أهمية الصادق مع الطرف الآخر في التعبير عن الأفكار والمشاعر، فإن هناك أيضاً أوقاتاً يكون فيها التأني قبل التحدث الخيار الأفضل.

ويقدم سام أوين، مدرب العلاقات والطبيب النفسي البريطاني، في موقع «independent» نصائح حول الطريقة المثلى التي يجب استخدامها للتحدث مع شريك حياتك:

* لا تؤكدي مراراً وتكراراً على شيء لا ترغبين في حصوله. إن الكلمات بمثابة تعليمات للمخ لتركيز أفكارنا وقراراتنا وبالتالي الإجراءات التي سنتخذها وفقاً لذلك، فعلى سبيل المثال، لا ترددي على مسامع زوجك أنه يزال يفكر في خطيبته السابقة لأن العقل سينساق مع التفكير بهذه الطريقة ويجعلها حقيقة واقعة، وبدلاً من ذلك، استخدمي كلمات تدفعه للتركيز على أهداف علاقتكما.

* لا تستخدمي الإنذارات غير الضرورية التي تنبع من عدم الشعور بالأمان أو من الإحساس بعدم الثقة غير المبرر، على سبيل المثال، لا تخيري زوجك بين أصدقائه وبينك، فإن الحل ليس بالتهديد، بل في معالجة مشكلة انعدام الأمان.

* إن عائلة زوجك بالتأكيد تمثل أهمية بالنسبة له. لذلك، لا يجب أن تقولي له «عائلتك ليست مهمة بالنسبة لي». إذا كنت تشعرين بصعوبات في علاقاتك مع أفراد عائلته، حاولي معالجتها بكياسة لصالح جميع الأطراف.

* تجنبي العبارات العامة الشاملة مثل «أنت دائماً تفعل كذا» لأن مثل هذه التصريحات نادراً ما تكون صحيحة، وتعمل فقط على تأجيج الوضع. استخدمي كلمات أكثر واقعية مثل «في كثير من الأحيان» أو «غالباً ما تفعل كذا...»، حيث سيؤدي ذلك إلى تقليل فترة الجدل.

* تجنبي الأسئلة التي تحمل في طياتها تأكدك من الأمر بالفعل مثل: «أنت دوماً منشغل البال عندما تعود من العمل، ولا أعرف الوقت المناسب للتحدث إليك». ويمكنك صياغة العبارة بشكل أفضل إذا قلتِ «أشعر» أو «أخشى أن هناك ما يشغلك، متى الوقت المناسب للتحدث إليك؟».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا