• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

التنظيم الإرهابي يقصف معسكر الأتراك فيجرح 4 منهم ويردي 7 من «حشد الموصل»

كارتر يستعجل من بغداد الحرب على «داعش» ويحث على الاستعانة بـ «قدرات تركيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) بحث وزير الدفـاع الأميركي أشتون كارتر في بغداد التي زارها بشكل مفاجئ أمس، تسريع العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش» في العراق، وحث بغداد على الاستفادة من القدرات التركية في الحرب ضد التنظيم الإرهابي الذي قصف معسكر «زليكان» الذي ترابط فيه قوات تركية وقوات «حشد تحرير الموصل»، ما أسفر عن مقتل 7 من «الحشد» وجرح 8 آخرين، إضافة إلى جرح 4 جنود أتراك كما دفع القوات العراقية إلى إخلاء المعسكر الذي بقيت فيه قوة تركية ردت على القصف بالمثل. ووصل كارتر إلى بغداد أمس، في زيارة لم يعلن عنها، لبحث زيادة جهود مكافحة الإرهاب والحرب على تنظيم «داعش» مع مسؤولين عسكريين أميركيين. وأكدت مصادر عراقية، أن الوزير الأميركي بحث مع قادة عسكريين تسريع وتيرة العمليات العسكرية في العراق. وأكد كارتر لنظيره العراقي خالد العبيدي، استمرار دعم بلاده العراق من خلال قوات التحالف الدولي التي تقودها واشنطن، داعياً بغداد إلى الاستعانة بالمساعدة التركية وقدراتها في الحرب ضد تنظيم «داعش»، بينما أكد العبيدي على «ضرورة استمرار الدعم الدولي في مجال التدريب والتسليح». وكان كارتر زار أمس الأول قاعدة إنجرليك جنوب تركيا التي تقلع منها الطائرات الأميركية لقصف تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، داعياً أنقرة إلى لعب دور أكثر فعالية في التحالف. من جهة أخرى، قتل سبعة من أفراد «الحشد الوطني» المكلف تحرير الموصل بينهم ضابط إثر القصف الذي تعرض له معسكر «زيلكان» الذي ترابط فيه قوات تركية في ناحية بعشيقة شمال الموصل ونقل موقعا «السومرية نيوز»، و«شفق نيوز» عن مصادر أمنية عراقية أن معسكر «زليكان» الواقع شمال مدينة الموصل تعرض لقصف ب15 قذيفة هاون، أطلقتها عناصر تنظيم «داعش» عصر أمس. وأضافت المصادر أن «حشد الموصل» انسحب إلى الخلف هاربا من القذائف، ولم يرد على القصف، بينما بقيت القوات التركية في المعسكر. وقالت قناة «سي إن إن تورك» نقلاً عن مسؤولين أمنيين أن 4 جنود أتراك أصيبوا بقصف «داعش» للمعسكر أحدهم في حال خطرة، مضيفة أن الجنود الأتراك ردوا على الهجوم بقصف مدفعي. وفي نينوى أيضا، تعرض مقر لقوات البيشمركة شمال غرب ناحية أسكي قرب قضاء تلعفر فجر أمس، إلى هجمات شنها ستة انتحاريين، مما أسفر عن مقتل عنصري بيشمركة وجرح 7 آخرين، إضافة إلى الانتحاريين الستة. وفي الأنبار، هاجم تنظيم «داعش» أمس عامرية الفلوجة فــي محـافظـة الأنبـار من محورين بينما تصدت له قوات عراقية. وقال رئيس مجلس عامرية الفلوجة شاكر محمود العيساوي، إن «داعش» هاجم العامرية من محور ومنطقة اليتامى المحاذية لنهر الفرات شمال الناحية، ومن الجهة الغربية لعامرية الفلوجة. وأضاف أن القوات المشتركة اشتبكت مع التنظيم لصد الهجوم، ما أسفر عن مقتل 5 من عناصره ، فيما أكدت مصادر عسكرية مقتل عنصر من القوات الأمنية وإصابة 9 آخرين. إلى ذلك، شن التحالف الدولي أمس، 11 ضربة جوية في العراق ضد «داعش»، بينها ثلاث قرب القائم استهدفت مقار قيادة يستخدمها التنظيم الإرهابي ومنشأتين للعبوات الناسفة بدائية الصنع. ووقعت باقي الضربات قرب سنجار والرمادي والكاساك وهيت. في غضون ذلك، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العراقية نصير نوري محمد أمس، عن تسلم الوزارة دفعة جديدة من الدبابات وناقلات الأشخاص المدرعة والأعتدة المختلفة ضمن العقود المبرمة مع جمهورية بلغاريا، في إطار صفقة لإعادة بناء وتسليح الجيش العراقي وتعزيز قدراته. «الوزاري العربي» يبحث التوغل التركي الخميس المقبل القاهرة (وام) قررت جامعة الدول العربية أمس، عقد اجتماع طارئ لمجلسها على مستوى وزراء الخارجية في 24 ديسمبر الجاري، بناء على طلب من بغداد لبحث الانتهاكات التركية للأراضي العراقية. وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أمس، إن الاجتماع سيكون مخصصا لبحث التطورات المتعلقة بدخول قوات عسكرية تركية في داخل عمق الأراضي العراقية، موضحاً «أن الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أجرى مشاورات بهذا الشأن مع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة الرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية، ومع جمهورية العراق وتقرر عقد الاجتماع الطارئ يوم الخميس الموافق 24 من ديسمبر الجاري». كان العراق طلب رسميا الخميس الماضي عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية لبحث التحرك العربي إزاء دخول قوة عسكرية تركية إلى عمق أراضيه وتحديدا في الموصل في محافظة نينوى، ولقي طلبه تأييد عدد من الدول العربية.