• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بريطانيا: الهدنة تشكل تحدياً.. ألمانيا: لحلٍ لا يشمل الأسد

موسكو تتجاوز خلافاتها مع واشنطن وتشارك في اجتماع نيويورك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) أكدت موسكو أمس، أنه لاتزال هناك خلافات كبيرة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن تسوية الأزمة السورية، مؤكدة أن وزير الخارجية سيرجي لافروف سيشارك في الاجتماع الدولي الذي سيعقد غدا الجمعة في نيويورك ، رافضة استبعاد الأكراد من المفاوضات، في حين قالت بريطانيا إن هدف الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أنحاء سوريا خلال محادثات يوم الجمعة سيكون «تحديا كبيرا»، كما أكدت ألمانيا أن هدف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع الممتد منذ أربع سنوات هو التوصل إلى حل طويل الأجل لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد. وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن ممثلين من 18 دولة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي الذين التقوا في فيينا في شهر أكتوبر الماضي، ويقودون الجهود من أجل التوصل الى اتفاق سلام، سيلتقون غدا الجمعة المقبل في نيويورك، معربة عن أملها في بدء المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في سوريا في حلول يناير. من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي أليكسي ميشكوف أمس، إن موسكو ترفض استبعاد الأكراد من المفاوضات السورية. ونقلت وكالة الإعلام الروسية أمس، عن ميشكوف إن روسيا تعتقد بوجوب ضم الأكراد السوريين إلى أي محادثات سلام سورية مستقبلا. وأضاف «نؤيد مشاركة دائرة واسعة من قوى المعارضة التي تمثل الشعب السوري في عملية التفاوض من المؤكد أنه ينبغي عدم استبعاد الأكراد من هذه العملية». ومن المقرر أن تجتمع الدول الكبرى في نيويورك غدا الجمعة، لمناقشة عملية السلام السورية وهو اجتماع قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إنه يأمل أن يسفر عن اتفاق لوقف إطلاق النار. من جهة أخرى، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس، إن هدف الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أنحاء سوريا خلال محادثات يوم الجمعة سيكون «تحدياً كبيراً»، وأضاف أمام البرلمان «صراحة سيكون هذا تحد كبير لكنني أحيي كيري على طموحه». وشدد هاموند على أن «من غير المقبول أن تواصل معظم الضربات الجوية الروسية في سوريا استهداف قوى المعارضة وليس تنظيم داعش»، وقال «لا تزال معظم الضربات الجوية الروسية تستهدف قوى المعارضة السورية وليس داعش، من غير المقبول أن يضعف تحرك روسيا قوى المعارضة، ومن ثم يعطي الأفضلية لقوى داعش نفسها التي تزعم أنها تقاتلها». بدورها، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، أن هدف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع الممتد منذ أربع سنوات في سوريا هو التوصل إلى حل طويل الأجل لا يشمل الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت في كلمة قوبلت بتصفيق حاد من المشرعين الألمان في مجلس النواب (البوندستاج) «يتعلق الأمر بإنهاء الحرب في سوريا بدون الأسد، لا يمكن للأسد أبدا أن يكون جزءاً من حل طويل الأجل». وتحدثت ميركل عن تحقيق «نجاح ضئيل» في مواجهة تنظيم «داعش»، لافتة إلى النجاح في تقليص الإقليم الذي يحتله التنظيم. وأوضحت أن توريد أسلحة إلى الأكراد في شمال العراق وتدريب قوات البيشمركة الكردية أسهما في هذه التطورات. موسكو تنفي ما تردد في طهران: بوتين لم يلتق سليماني عواصم (وكالات) نفى الكرملين، أمس، تقارير إعلامية زعمت أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الميجور جنرال قاسم سليماني قام بزيارة لروسيا لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال المتحدث الرئاسي ديميتري بيسكوف رداً على سؤال لوكالة «إيتار تاس» الروسية للأنباء، بقوله «لا»، نافياً زيارة سليماني لموسكو مؤخراً أو إجراء أي لقاء. وزعمت وكالة فارس الإيرانية في وقت سابق أمس، نقلاً عن مصادر غير رسمية أن سليماني عقد اجتماعاً مع بوتين وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الروس خلال الزيارة التي استغرقت ثلاثة أيام الأسبوع الماضي، لمتابعة القضايا التي أثيرت خلال زيارة الرئيس الروسي إلى طهران أواخر نوفمبر الماضي، مضيفة أن «سليماني وبوتين ناقشا أيضاً آخر التطورات في سوريا والعراق واليمن ولبنان». وكانت تقارير إعلامية غربية قد كشفت عن قيام سليماني بزيارة إلى موسكو في 24 يوليو، لعقد اجتماعات مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو وبوتين. كما ذكرت مصادر غربية أخرى أن سليماني أصيب بجروح بالغة في معارك في حلب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا