• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

رئيس وفد التفاوض الكويتي يكذب بيري ميرو

اتحاد الكرة يقاضي صاحب تهمة التزوير في أزمة «الفيفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 مارس 2016

إيهاب شعبان (الكويت)

بدأ اتحاد الكرة الكويتي سياسة جديدة للدفاع عن نفسه ضد الاتهامات التي توجه إليه بتعاونه مع اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ضد الحكومة الكويتية فيما يتعلق بأزمة الإيقاف الدولي بسبب تعارض القانون الرياضي مع الميثاق الأولمبي. وأعلن سهو السهو أمين عام اتحاد الكرة، أن الاتحاد بدأ باتخاذ إجراءاته القانونية ضد من اتهم الاتحاد بالشكوى ضد الحكومة الكويتية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم من خلال نشر كتاب في وسائل التواصل الاجتماعي مرسل من الاتحاد إلى الفيفا بتاريخ 15 سبتمبر الماضي.

وكشف السهو عن أن الاتحاد اجتمع مع مجموعة من المحامين لإعداد دعاوى قضائية ضد كل من نشر مثل هذه الاتهامات، التي حملت صفة التزوير في ترجمة الكتاب، الذي بعث رداً على كتاب من الاتحاد الدولي، ولم يتضمن أي شيء مما زعمه مروجو الادعاءات، الذين أساؤوا وطعنوا في الاتحاد من خلال نشر ترجمة غير صحيحة لبعض فقرات الكتاب، بهدف تضليل الشارع ونقله باتجاه آخر، بعد ما تم نشره قبل أيام عن تقرير الأمم المتحدة واللجنة التنفيذية للفيفا واللجنة الأولمبية الدولية.

وقال السهو من خلال تصريح تلفزيوني: «نرفض الطعن بوطنيتنا أو التشكيك بها، ومن لديه أي قناعات أو شكوك عليه انتظار انتهاء مجريات الدعوى القضائية التي حركتها الحكومة ضد عدد من الهيئات الرياضية، أما من سلك طريق التضليل فعليه تحمل نتائج أفعاله، وأؤكد أننا سنلاحق كل من أساء إلى الاتحاد قانونيا».

من جهة أخرى، أصدر رئيس وفد التفاوض الحكومي الكويتي محمد الفيلي للتفاهم مع اللجنة الأولمبية الدولية لرفع الإيقاف الدولي عن الرياضة الكويتية بياناً قال فيه:

«نحن وفد التفاوض رفضنا اقتراحاً من اللجنة الأولمبية الدولية، لأنهم طلبوا من وفدنا الموافقة على إدخال تغييرات على القوانين في الكويت، ولم تكن هناك موافقة في أي وقت من الأوقات على أي مسودة اتفاق لأن هذا كان يعني القبول بتغييرات اللجنة الأولمبية الدولية على قانون الرياضة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا