• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في أبوظبي.. «المستودع» مكان للعرض الفني

«421».. التجريب إلى آخره

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

رضاب نهار

تحت شعار «استكشف عالمك»، يعتبر معرض «421» تجربة جديدة حطّت رحالها على أرض ميناء زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتطوف بزائرها براً وبحراً وجواً في عالم يجمع بين الفن والثقافة والفكر، حيث إن الإنسان هو الهدف الأساسي من المشروع.

بدأت الفكرة من سعي «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان» إلى الاستثمار في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقاً من قناعة بضرورة الاستثمار في العنصر البشري ضمن قطاعات حيوية وتوعوية تطال التراث والحداثة بتجلياتهما الفنية والثقافية. هكذا، جاء معرض «421» وجهة أو منصة لعرض إبداعات الفنون المحلية، وتسليط الضوء على انعكاساتها العديدة بين أبناء المجتمع الإماراتي والقاطنين فيه من الجنسيات العربية والأجنبية المختلفة، وذلك بصيغة فريدة من نوعها اقتضت تحويل المستودعات ذات الأرقام (420 – 421 – 422) إلى صالات عرض وأمكنة للحوار والتبادل المعرفي.

ولأن ميناء زايد هو الميناء التجاري الأقدم في أبوظبي، توجّهت نحوه الأنظار ليحتضن فعاليات تحاكي مبدأ الاستدامة في استكشاف طقوس تعنى بالزمان والمكان، بماضيهما وحاضرهما. وكانت المؤسسة أوضحت أن شركة «بيغ» الهندسية ذات الشهرة العالمية Bjarke Ingels Group بدأت العمل على الميناء من أجل تفعيل الرؤية الحداثية للمستودع كمكان يصلح لتوطيد التاريخ والذاكرة، والعمل على العصرنة ومفاهيمها. إذ كان الحدث وعلى مدى ثلاثة أيام، مهرجاناً منوعاً احتفى بالفنان والمثقف، وقدّم للزوار والمهتمين فرصاً واسعة للعمل في مجالات التصميم والإبداع، حيث لكل مفهوم وجوده، فحتى الطهي استحوذ على منصته الخاصة.

معارض الذاكرة والإبداع

يحتوي «421» على أربعة معارض رئيسة يهدف كل منها إلى تحقيق الفكرة الأساسية لأهداف مؤسسة «مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان» المتجسّدة في تطوير ودعم المبادرات الاستراتيجية ضمن مجالات الفنون والثقافة والتراث والتعليم، وحتى في قطّاع الصحة. وقد نبشت هذه المعارض في الذاكرة الإماراتية القديمة ليس فقط على الصعيد الرسمي، وإنما على الصعيد الشعبي والشخصي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف