• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الكشف عن بُعد».. أحدث تقنيات الطب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

دوسلدورف - (د ب أ)

يجلس المريض أمام جهاز الكمبيوتر في منزله، ناظرا إلى جهاز الأشعة المقطعية (سي تي)، فيما يشرح طبيب عن بعد، النتائج له في مشاورة افتراضية. تلتقط مريضة أخرى صورة فوتوغرافية لمكان مشتبه به على جلدها، باستخدام هاتف ذكي، وترسلها بالبريد الإلكتروني لطبيب الجلدية، بانتظار تشخيص مبدئي. حتى إن هناك تطبيقا جديدا متاحا في الأسواق للمرضى، لعمل رسم كهربائي للقلب، باستخدام كبل (ايه سي جي) وأربعة أقطاب كهربائية صغيرة. وظهر مؤخرا في معرض «ميديكا» التجاري في دوسلدورف. وسوف يتمكن المريض من نقل بيانات القلب رقميا إلى طبيبه، لتقييمها فورا. وقال مدير معرض «ميديكا»، هورست جيزين، إن «التشبيك الرقمي عملية معقدة تتخلل كل المجالات الطبية المختلفة». ويتوقع فرانتس-جوزيف بارت مان، وهو رئيس لجنة الاتصال عن بعد بالرابطة الطبية الألمانية، أن هذا سوف يؤدّي إلى تغيير بعيد المدى. ويقول الجراح إن «المرضى يجمعون البيانات رقميا، ثم يرسلونها إلى الطبيب، لتقييمها. ويجب أن يستعد الطبيب حينها للتشاور، العلاقة بين الطبيب والمريض تتبدل إلى حد ما». ويؤكد الجراح المحترف أننا «نتحدث عن تحسين رقمي بشأن تمديد وتوسيع الخدمة. لكن الاستشارات والمواعيد الشخصية من أجل العلاج ما زالت مطلوبة». ويثير هذا الاتجاه سؤالا بشأن ما إذا كان المرضى الذين يمتلكون مهارات حاسوبية قليلة، لن يكون في وسعهم الاستفادة من هذه الميزة؟. تقول كريستيانه فوبين، أستاذ آداب مهنة الطب في جامعة كولونيا، إن «مستوى معينا من الكفاءة مطلوب من المرضى، من أجل الاستخدام الملائم والآمن للإجراءات الطبية الرقمية، يتعين عليهم تعلمها أولا». وسوف يكون الموضوع أسهل على الشباب الذين نشأوا في ظل الأجهزة الذكية، من الأشخاص الأكبر سنا. وفي حين أنه لا ينبغي أن يصبح الأطباء خبراء في تكنولوجيا المعلومات، فإنه يتعين عليهم إحراز مستوى معين من الكفاءة الرقمية.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا