• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كارتر لدور تركي أكبر في الحرب على «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

إنجيرليك (وكالات)

حث وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر تركيا أمس، على بذل المزيد للمساعدة في القضاء على تنظيم «داعش» وذلك في مستهل جولة على منطقة الشرق الأوسط تهدف إلى حشد الدعم الإقليمي للحملة العسكرية.

وقال كارتر للصحفيين وهو في طريقه إلى قاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب تركيا إن أنقرة بحاجة إلى تعزيز الرقابة على حدودها مع سوريا خاصة في مسافة 100 كيلومتر تقريباً، يعتقد أن التنظيم المتشدد يستغلها في تجارة غير مشروعة وفي نقل المقاتلين الأجانب من سوريا وإليها.

وأضاف في أول زيارة له لإنجيرليك منذ توليه وزارة الدفاع « أمام تركيا دور هائل، نقدر ما تفعله ونريد منها المزيد». وأشار إلى أن هذا يشمل مشاركة القوات التركية «في الجو والبر على النحو الملائم». وأضاف أن رقابة تركيا على حدودها «هي أهم مساهمة تفرضها جغرافيتها». واكتسبت إنجيرليك أهمية أكبر خلال الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة مستهدفة «داعش» حيث قال مسؤولون إن 59 طائرة أميركية وتركية وقطرية وألمانية تنفذ مهام تزويد بالوقود ومهام استطلاع وقصف انطلاقاً من قاعدة إنجيرليك في الوقت الحالي، مقارنة مع نحو 15 طائرة فقط من كل دول التحالف في بداية سبتمبر.

ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد خلال الأسابيع والشهور المقبلة لكن المسؤولين لم يكشفوا عن تفاصيل. وحوالي 45 من أصل 59 طائرة تستخدم قاعدة أنجيرليك أميركية، وتشمل طائرات مقاتلة وأخرى من دون طيار.

وتأتي زيارة كارتر إلى أنجيرليك وسط تزايد التوتر بين أنقرة وبغداد، وأنقرة وروسيا بشأن نشر قوات تركية هذا الشهر في قاعدة على مقربة من مدينة الموصل في شمال العراق، وإسقاط مقاتلة روسية شمال سوريا. ويتوقع أن يتحدث كارتر إلى المسؤولين العسكريين الأميركيين في أنجيرليك، التي ارتفع فيها عدد الطاقم الأميركي من نحو 300 في يوليو إلى 1300، ويعقد لقاء مع أفراد عائلات الجنود.

وقال الوزاري الأميركي إنه بعث برسائل مكتوبة إلى الحلفاء اقترح فيها إسهامات إضافية في الحملة العسكرية. ولم يفصح عن تفاصيل الطلبات التي تقدم بها، لكنه أشار إلى أن الإسهامات من مختلف الدول قد تشمل إرسال مقاتلات أو القيام بطلعات مخابراتية وإرسال طائرات شحن، والمساعدة في ضبط الحدود ودعم جهود التدريب الأميركية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا