• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في مواجهة اتهامات بالخيانة

محاكمة مشرف... صدام مدني- عسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 يناير 2014

دافع الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف الأسبوع الماضي بقوة عن قراره الخاص بتعليق العمل بالدستور عام 2007، وهو قرار زج به الآن على رغم كونه قائداً عسكرياً سابقاً إلى المحاكمة أمام محاكم مدنية لطالما هيمن عليها الجيش.

ومن المقرر أن يواجه مشرف اتهامات بالخيانة العظمى أمام محكمة خاصة، لكنه أكد، في أول حوار له مع صحفيين أجانب بعد إطلاق سراحه من الإقامة الجبرية في نوفمبر، أن المحاكمة «رغبة في الثأر» من قبل الحكومة.

ورئيس الوزراء الحالي نواز شريف، هو السياسي نفسه الذي أقصاه مشرف كرئيس للوزراء في انقلاب 1999، وتمت محاكمة شريف في قضايا قتل وخيانة، وتم نفيه لفترة طويلة.

وتأرجحت ردود مشرف، السبعيني، على أسئلة الصحفيين بين السخرية تارة والاستجداء العاطفي تارة أخرى في منزله الريفي بالقرب من العاصمة الباكستانية إسلام أباد، والذي تزينه السيوف والبنادق الرسمية.

ورفض الرئيس الباكستاني الأسبق تأكيد ما إذا كان سيمثل أمام المحكمة أم لا، لكن تصريحاته اعتبرت على الأرجح بمثابة دفوع في قضية استثنائية أثارت مخاوف حدوث توترات جديدة في علاقة التوازن الحساسة بين السلطة المدنية والعسكرية.

وتساءل مشرف قائلاً: «أين الخيانة؟»، مؤكداً أنه تصرف بدعم من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين عندما أعلن في عام 2007 حالة الطوارئ، وأن جميع أفعاله أثناء عمله كرئيس لمدة تسعة أعوام كانت وطنية، وليست لمصلحة شخصية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا