• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جمعية اللغة العربية تطلق تقريرها للمشاريع العلمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

الشارقة (الاتحاد )

أطلقت جمعية حماية اللغة العربية تقريرها السنوي للمشاريع العلمية التي تم تنفيذها خلال العام الحالي 2015، تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية، والذي يصادف اليوم العالمي للغة العربية، بحسب ما اعتمدته المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»وأعلن الدكتور علي عبد القادر الحمادي نائب رئيس مجلس الإدارة، أن مساهمة الجمعية في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية تأتي هذه السنة بأسلوب يحقق الاستدامة في الاحتفاء باللغة العربية، عبر العمل على مشاريع علمية وبرامج تقدم إضافة للغة العربية، وتطور من حضورها المجتمعي وأساليب تعليمها وآليات التفاعل معها وبها. وقد استمر العمل على هذه المشاريع طوال السنة الحالية، بشراكة مع مؤسسات حكومية مثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التربية والتعليم، وجامعة الإمارات، والجامعة القاسمية، وكليات التقنية العليا، والمركز التربوي للغة العربية، ومركز دبي للإحصاء، وهيئة تنظيم الاتصالات، ونادي الشارقة الرياضي، ونادي سيدات الشارقة.

وقال الحمادي: إن الجمعية حصلت في عام 2015 على المركز الأول في جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد للمؤسسات الراعية للطفولة.

ويتضمن التقرير ثمانية محاور للعمل هي: إعداد منهج متكامل لرياض الأطفال مبني على المعايير، وتأليف سلسلة قرائية موجهة للأطفال لتنمية الوعي الصوتي والطلاقة اللغوية، وإطلاق برنامج «نون الكتابة» لتطوير تعليم مهارات الكتابة العربية، وإعداد مادة علمية لمساق مهارات الاتصال في الجامعات الإماراتية، والعمل على تفعيل اختبار العين للكفاية اللغوية الذي أعدته جامعة الإمارات، وتطوير مهارات الخطابة والقيادة لدى الشباب بوساطة أندية التوستماسترز، وتنظيم الدورات التطويرية للمعلمين والطلاب، وإقامة المسابقات اللغوية.

يهدف إلى بناء تعلم داعم لاكتساب اللغة العربية من خلال تناول جميع الموضوعات في بيئة لغوية عربية سليمة ومشجعة، ويأتي لدعم اللغة العربية، بدءاً من الأساس في مرحلة رياض الأطفال، باعتبارها العلاقة الأولى للطفل بعالم الكلمة والكتاب والمعرفة، حيث يكون الطفل في أتم استعداد لتلقي المعرفة واكتساب اللغة.

إن المواد العربية في رياض الأطفال تشكل مرتكزاً أساسياً للبناء المعرفي والنفسي السليم للطالب،لذا يتم تقديم تعليم متخصص يتلاءم واحتياجات كل طالب لدعم مستوى تعلم القراءة والكتابة وتطويره، إضافة إلى مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والجانب الإبداعي، مع التأكيد على الهوية الثقافية وغرسها في نفوس الطلاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض