• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الحدود» الهنغاري ينتزع جائزة المهرجان الدولي لمدارس السينما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

محمد نجيم (الرباط)

منح المهرجان الدولي لمدارس السينما، الذي اختتم مؤخراً في مدينة تطوان، جائزته الكبرى للشريط الهنغاري «الحدود» لمخرجه زابو ماسياس من جامعة المسرح وفنون السينما في هنغاريا. وقد عرف المهرجان، الذي ينظم لأول مرة في المغرب من طرف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان وجمعية «بدايات»، مشاركة عدد من المدارس والمعاهد العليا للسينما في العالم: فرنسا ولبنان وإسبانيا وجمهورية التشيك وبلجيكا وهنغاريا ورومانيا وإنجلترا ومصر والمغرب.

وكانت جائزة لجنة التحكيم من نصيب الفيلم «في كل مرة تقول وداعاً» لمخرجه شاو ليانغ الطالب الذي يدرس فنون السينما في المدرسة الوطنية لفنون السينما المعاصرة في فرنسا، ومنح المهرجان جائزة أحسن فيلم مغربي للفيلم «واشمن حال» لسليم عكي (الإجازة المهنية في الدراسات السينمائية - كلية الآداب والعلوم والإنسانية بتطوان). وحصل على جائزة الجمهور فيلم «باسمينة» لعمر التجموعاتي وكريم أوعمو (الماستر المتخصص في السينما الوثائقية - كلية الآداب والعلوم والإنسانية بتطوان). أما جائزة الإبداع، فقد فاز بها فيلم «ميناء مقرف» لروب زيويتز (المدرسة الوطنية للفيلم والتلفزيون ، إنجلترا). وحصل على جائزة حقوق الإنسان فيلم «الطابق الثاني» لشور هاجني كيس (الجامعة الوطنية للمسرح وفنون السينما ، هنغاريا).

كما شهد المهرجان تكريم رواد من المشهد السينمائي المغربي منهم المخرج الراحل أحمد البوعناني وعبد المجيد الرشيش.

وكانت لجنة التحكيم، التي ترأسها الكاتب والمخرج الفرنسي رايمون زوكي، مكونة من المخرجة والمنتجة المغربية ليلى التريكي، والممثلة المغربية نادية النيازي، والكاتب والناقد السينمائي المغربي البشير الدامون.

ويعتبر هذا المهرجان، الأول من نوعه في المغرب ويعد من أهم أحداث السنة السينمائية 2015، ويأتي كتتويج لثمان وعشرين سنة من البحث والتكوين والإبداع في مجال السينما في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في تطوان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا