• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أهدى منجز العشرين عاماً لمقام الشيخة فاطمة بنت مبارك

مهرجان أبوظبي يعلن «الالتزام بالثقافة» شعاراً لدورته الثالثة عشرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

رضاب نهار (أبوظبي) أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون من خلال مؤتمر صحفي عقد يوم أمس الثلاثاء في مسرح قصر الإمارات، عن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان أبوظبي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في الفترة ما بين (3&ndash 30) أبريل 2016 تحت شعار «الالتزام بالثقافة»، مقدمةً، في مناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها، منجزها من العمل الثقافي التطوعي هديةً إلى مقام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، تقديراً لدورها في إلهام الأجيال وبناء الرجال، وإعلاء وترسيخاً لقيمها ومبادئها ونهجها الريادي في العطاء بلا حدود، في تحفيز المعرفة، وترسيخ مبادئ التنمية المجتمعية، والتلاحم الوطني، وتمكين المرأة. حضر المؤتمر سعادة هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، سعادة ميشال ميرالييه السفير الفرنسي لدى الدولة، وناصر عبدالله مدير جمعية الإمارات للفنون التشكيلية. وقد تمّ الكشف عن العديد من الأمسيات الموسيقية وعروض الأداء والفعاليات والأنشطة الفنية والثقافية والندوات الحوارية والفعاليات المجتمعية ضمن فعاليات برنامج المهرجان الرئيسي، وبرنامجيه التعليمي والمجتمعي التي ستقام حول الإمارات. وقالت هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: «مطلع هذا الشهر احتفلنا باليوم الوطني الرابع والأربعين، وعشنا اللحظات العظيمة لذكرى شهدائنا الأبرار في يوم الشهيد، ورأينا كيف تستبسل دولة الإمارات قيادة وشعباً في الدفاع عن الحق وكيف تزرع الأمل في نفوس أشقاء في اليمن نادوا فلبت الإمارات النداء، وفي خضم الظروف الصعبة والتحديات القاهرة، استطاعت الإمارات أن تنتصر بإرادة الحزم وإعادة الأمل، والريادة في جهاد الفكر والمعرفة ومعترك الفعل الثقافي والحضاري الخلاق». وانطلقت كانو من أن العام 2016 هو عام القراءة وذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله. وقد قال سموه: «هدفنا ترسيخ دولة الإمارات عاصمة ثقافية عالمية بامتياز وإحداث تغيير سلوكي دائم وتحصين ثقافي للأجيال القادمة».. وأوجز لنا 10 نقاط لبرنامج وطني شامل متكامل اقتبس منها تكثيف الجهود للاستثمار في شباب الوطن اكتشافاً للمواهب وتنمية لروح الابتكار وتحفيزاً لطاقات العمل والعطاء والإبداع. وقالت: «لأن الثقافة هوية وعلامة وجود، وخيار وفعل إرادة، ينعقد مهرجان أبوظبي 2016، تحت شعار «الالتزام بالثقافة»، حيث نجدد التزامنا بتعزيز الحركة الثقافية، وترجمة رسالة الإمارات الإنسانية والمعرفية»، مشيرةً إلى «أننا اليوم، وفي خضم الصراعات التي يشهدها العالم من حولنا، أحوج ما نكون إلى الفنون التي توحد الشعوب، وتبني مستقبلا أكثر إشراقاً لأجيالنا القادمة. وبينما تجتاح الصراعات المنطقة، ترسل الإمارات رسائل المحبة والسلام إلى العالم، وتعلي رايتها على خارطة الثقافة العالمية واجهة للإبداع وجسرا للحوار وملتقى للحضارات والثقافات». واختتمت بالقول: «أمامكم نجددُ التزامنا بالثقافة لأجل الإنسانية، فالثقافة أساس تطور المجتمعات ونهضتها. لأجل الوحدة، فالثقافة هي قوة موحدة تقوم على الإبداع، وباتحادنا معاً نستطيع تحفيز الحوار والمعرفة. لأجل الابتكار، فكل حركة ثقافية وليدة الفكر المتجدد، وقوة الإبداع». وفي تعليقه على اختيار فرنسا الدولة ضيف الشرف لمهرجان أبوظبي 2016، قال سعادة ميشال ميرالييه، السفير الفرنسي لدى الدولة: «منذ أن قامت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بإطلاقه في 2004، أصبح مهرجان أبوظبي أحد العناصر الأساسية التي تتكون منها الساحة الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة». وأضاف: «يعتبر اختيار فرنسا لتكون الدولة ضيف الشرف للمهرجان في دورته الـ 13 بالنسبة لي ولمواطني فرنسا مصدراً للفخر والبهجة، وفي ذات الوقت احتفاءً بالعلاقات الثقافية القوية المتبادلة بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة، وقد سبق وأن استضاف المهرجان العديد من الفنانين الفرنسيين، منهم جان إيف تيبوديه، وروبرتو آلاغنا، أوغستان دوماي، وسيلفي غيّيم، وجان غيين كيراس، ورشيد القريشي، وإبراهيم معلوف، وحسن المسعود، وبشارة الخوري، وغوتييه كابيسون، وغيرهم.» وكشف ناصر عبدالله مدير جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، عن التعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون لتأسيس «أرشيف الفن الإماراتي» ليكون مرجعية شاملة ومصدراً تأريخياً رسمياً لساحة الفنون التشكيلية الإماراتية. كانو: حاجتنا للثقافة ملحة في حديث خاص مع «الاتحاد»، أوضحت السيدة هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، أن الحاجة إلى الثقافة اليوم باتت ملحّة أكثر من أي وقت مضى وسط ما تعيشه المنطقة والعالم حولنا من أحداث ووقائع. فالشعوب المثقفة تستطيع الانفتاح على الآخر، وتتقبله بوصفه شريكاً في الحضارة، وتهتم ببناء جسور المعرفة والتبادل الثقافي بينها وبينه. ومنه جاء شعار مهرجان أبوظبي لهذا العام «الالتزام بالثقافة» من أجل تنمية الوعي الإنساني، ونحو رؤية تطمح لمجتمعات راقية لها مكانتها على الخريطة العالمية، وتتخذ من الثقافة منهجاً وغاية في الوقت نفسه. وأشارت كانو إلى أن التاريخ لطالما قدّم لنا الأمثلة الموثّقة عن شعوب ودول تخلّت عن ثقافتها فانهارت واندثرت. بالمقابل، فإن الدول التي جدّدت بالفكر والثقافة، واعتمدت على الإبداع صنعت نهضة عظيمة، تماماً مثل ما حدث في دولة الإمارات العربية المتحدة، ذلك أن الثقافة هي حكاية الإنسانية، ونحن نهتم بأن نحكي حكايتنا. من جهة أخرى، وفي إطار رفد مهرجان أبوظبي طيلة السنوات الماضية للثقافة في المجتمع الإماراتي، بيّنت كانو أن الركيزة الأساسية لهذا الحدث تتجسد في البحث عن المعرفة والتي يبرز الشباب فيها كجزء مهم وأساسي من الأنشطة والفعاليات المتنوعة فنياً وثقافياً، إذ مهما تعلّم أبناؤنا في المدارس والجامعات، لا بد من إتاحة الفرصة لهم لممارسة الثقافة على أرض الواقع، والأمثلة في هذا الخصوص عديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا