• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

هل يكون «سامر» سبباً في رحيله ؟!

جوارديولا.. لا يعرف محطته القادمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 ديسمبر 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

لا خلاف على أن الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني والذي ينتهي عقده في يونيو 2016 هو أكثر المدربين المطلوبين في العالم حاليا، بفضل النتائج التي يحققها، والأسلوب الذي يميزه في التدريب والذي مكنه من ترك بصمة في الفريق الذي يتولى تدريبه.. حدث ذلك مع برشلونة، ويحدث حاليا مع النادي البافاري الذي أعلن أكثر من مرة أن موقف جوارديولا «الكاتالوني» من الاستمرار مع البايرن أو الرحيل، سيتحدد خلال فترة الراحة الشتوية قبل عيد الميلاد.

ولكن مجلة «فرانس فوتبول» تساءلت في تقرير لها عن هذا المدرب الإسباني، عما اذا كانت مشكلته تتعلق بالراتب الذي يحصل عليه كما يردد البعض، وأجابت على السؤال – نقلا عن مصادر وصفتها بأنها وثيقة الصلة بجوارديولا – بأن أمر التجديد من عدمه لا يرتبط بالراتب المقترح له، لأنه يكسب جيدا ولا تشغله المادة كثيرا، وهو على أية حال يتقاضى حاليا في ميونيخ 14 مليون يورو سنويا، كما أن البايرن على استعداد لأن يقترح عليه مبلغ 17 مليون يورو سنويا خلال الموسمين القادمين، وهو رقم لم يحصل عليه أحد في تاريخ النادي البافاري، حتى بين اللاعبين.. فما هي المشكلة اذن؟

تقول المجلة انه لا جوارديولا ولا بايرن ميونيخ لهما حق الاختيار، لأن عقد «الكاتالوني» بات موضوعا يجذب الاهتمام على المستويين الإعلامي والشعبي. ونقلت «فرانس فوتبول» عن مارتي بيرارنو مترجم جوارديولا قوله: جوارديولا نفسه لا يعرف ما اذا كان سيمد عقده أم لا.. ويمكنني أن أقول لكم أيضا انه سعيد جدا في ميونيخ. وأضاف قائلا: ولكن احدى مشكلات تجديد العقد تكمن في شخص اسمه ماتياس سامر وهو بالمناسبة نجم كروي ألماني قديم وشهير وحائز على جائزة الكرة الذهبية عام 1996، وحاليا هو المسئول عن التعاقدات وصاحب الكلمة الأخيرة في هذا المجال.

وكشفت المجلة النقاب عن أن جوارديولا عادة ما يصطدم بهذا الرجل نظرا للخلافات في وجهات النظر بينهما بالنسبة للتعاقدات الجديدة من اللاعبين، في الوقت الذي يريد فيه جوارديولا أن يكون هو صاحب الكلمة الأخيرة في التعاقدات مع أي لاعب وألا يشاركه في ذلك أي أحد آخر، مثلما كان يفعل في برشلونة.. ومن هنا نشأت عملية «الشد والجذب» بين الرجلين، ووضعت كارل هاينز رومينيجي رئيس النادي في حيرة وارتباك لأنه اذا ما استسلم لطلب جوارديولا، فإن ذلك سيكون بمثابة خروج على تقاليد النادي البافاري وفيه مساس بشخصية النادي وهويته. وتابعت المجلة قائلة: ولكن المسألة تخص أيضا جماهير النادي التى تقدر جوارديولا كثيرا ولكنها تطلب منه قدرا من الاعتدال.. وأيضا تخص اللاعبين الذين يأمل معظمهم في بقاء جوارديولا واستمراره مع الفريق، ولعل هذا ما دفع المدافع فيليب لام كابتن الفريق الى التصريح مؤخرا بقوله: نحن نعمل جيدا معه ولكن مصيره ليس في أيدينا!.

وبالعودة مرة أخرى الى موعد القرار – سواء بالبقاء أو الرحيل – قالت «فرانس فوتبول»: كلها بضعة أيام وستجرى المفاوضات بين المدرب الإسبانى وادارة النادي، وتحديدا بعد آخر مباراة للفريق في الدوري الألماني قبل فترة الراحة الشتوية وعيد الميلاد، وهي المباراة التي ستقام يوم 19 ديسمبر الحالي. وتعليقا على ذلك قال رومينيجي: علينا أن نخطط ونرتب أنفسنا على احتمال رحيل جوارديولا!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا