• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

44 فناناً إماراتياً بمعرض مشترك في «آرت هاب» أبوظبي

تجارب تعزف على أوتار البيئة المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أقيم في جاليري «آرت هاب أبوظبي» معرض تشكيلي متنوع المواضيع والتجارب، شارك فيه 44 فناناً إماراتياً من الرواد والناشئين، وذلك احتفالاً بالعيد الوطني الرابع والأربعين للدولة. افتتح المعرض أحمد اليافعي، صاحب الجاليري، بحضور كل من الفنان محمد الاستاد، سلطان كراني، سقاف الهاشمي، بدور آل علي، أم خليفة الرميثي، والفنانة الطالبة نورة المنصوري التي قدمت لوحة واحدة أظهرت فيها البيئة البحرية والصحراوية الإماراتية.

وضم المعرض عملاً للشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان، يمثل مجسم المها وهو بعنوان «موقع قصر الحصن»، إضافة إلى عمل فني مشترك للشيخة فاخرة بنت خليفة بن حمدان آل نهيان، والشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان، وهو مجسم بشكل بيضة بقياس 35×50 سم ومشغول من فايبر الزجاج.

بينما عرضت أربع لوحات بقياسات متفاوتة بين الوسط والكبير للفنان محمد الاستاد وجميعها تظهر البيئة البحرية في الإمارات، كما جاءت أربع منحوتات من الخشب للفنانة عزة القبيسي، واحدة منها «بلا عنوان»، وهي بشكل وردة أخذت أوراقها ألوان علم الإمارات.

وتجلى تنوع وجمال البيئة مع 5 لوحات للفنان سعد سيف البوسعيدي، وهي بعناوين وقياسات وتقنيات مختلفة، منها لوحتان بألوان زيتية على كانفاس، الأولى بعنوان: «صراع الموج والصخر» أظهر فيها الفنان الأمواج المتلاطمة بالصخور، حيث يبدو البحر هائجاً والموج ينحت الصخر وفي نفس الوقت ينشق الموج ويعود، والثانية قافلة في الصحراء في طريق تجارة الحرير، ولوحتين ألوان أكريليك على كانفاس واحدة منها «بزرة الأمل» وهي تظهر نبتة تعيش على حبات الندى، تشق طريقها في صراع البقاء وسط ظروف صحراوية قاحلة، والثانية أيضاً تحمل عنوان «طريق الحرير» تظهر في اللوحة سفينة مهجورة ترسو على شواطئ خليجية في عصور قديمة، أما اللوحة الخامسة فهي بتقنية الرصاص والفحم على الورق تمثل «دلة القهوة» التراثية وترمز إلى العادات والتقاليد.

ورسم الفنان سقاف الهاشمي الخيول العربية بالزيتي في لوحتين، الأولى بعنوان «رمز العروبة» يظهر فيها حصان جامح بأجنحة منفردة، واللوحة الثانية بعنوان «اليعسوب»، يقول الفنان: «الخيل تجمح وهي تمثل الأصالة العربية القديمة والحديثة، في رمزية للجواد المجنح مع إظهار بيئة الصحراء والنخيل في لمسات فنية تتراوح بين الخيال والظل تظهر من خلال الإضاءة. ويوضح الهاشمي أن اللوحة الثانية وقد ركز فيها على ألوان الأزرق والبنفسجي كإيحاء للصباح والصفاء، يقول: جاء عنوان اللوحة مستوحى من الذاكرة، حين كنت في صغري أرسم اليعسوب، وهي حشرة مجنحة صغيرة موجودة بالبيئة.

ومن الأعمال التصويرية المشاركة في المعرض، أربع لوحات للفنان سلطان كراني، واحدة تمثل النسيج الإماراتي يقول الفنان إنه التقطها من مهرجان زايد في الوثبة، والثانية تمثل البرقع التي ترتديه المرأة، والثالثة بعنوان: «البيت متوحد» تظهر فيها أيدي تتصافح مما تدل على الترابط القوي في المجتمع الإماراتي وارتباطه مع بيئته، واللوحة الرابعة تمثل الجيل الجديد برقصة شعبية يرتدون ثوب العلم الإماراتي.

ومع التصوير والفنان خالد محمد الاستاد أيضاً قدم أربع لوحات، واحدة التقطها في الليل بحيث تظهر إضاءات فندق ياس تعكس على صورة صقر بعنوان «بين الماضي والحاضر»، واللوحة الثانية طفلة مع صقر يجري بينهما حوار ومحبة، واللوحة الثالثة جاءت بعنوان «انحنت رؤوس لا تحني».

ونختتم مع الفنانة بدور آل علي التي قدمت ثلاث لوحات بالزيتي واحدة بعنوان: «الفخر» وهي صورة للصقر، واللوحتان الثانية والثالثة تمثلان مسجد الشيخ زايد من جهات مختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا